
في إطار الجهود الرامية إلى فرض احترام قوانين التعمير والحد من التوسع غير المنظم، باشرت السلطات المحلية بإقليم مراكش عملية ميدانية واسعة تستهدف القضاء على مظاهر البناء العشوائي بجماعة حربيل.

وتنفذ هذه الحملة تحت إشراف النيابة العامة، وبمشاركة مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية وعناصر الدرك الملكي، في إطار تنسيق محكم يهدف إلى ضمان سير العملية في ظروف قانونية ومنظمة.
وشملت التدخلات، في مرحلتها الأولى، دواري آيت واعزو وغشيوة، حيث مكنت العمليات المنجزة إلى حدود الآن من هدم حوالي 90 بناية عشوائية، تم تشييدها دون احترام الضوابط القانونية الجاري بها العمل في مجال التعمير.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة تروم التصدي لمختلف أشكال البناء غير القانوني، والحفاظ على جمالية النسيج العمراني، فضلا عن تأمين سلامة الساكنة وحماية الملكين العام والخاص من أي استغلال غير مشروع.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه العملية تندرج ضمن برنامج عمل مضبوط، يراعي الأبعاد القانونية والاجتماعية، مع التشديد على اعتماد الصرامة اللازمة في مواجهة كل المخالفات المرتبطة بالبناء العشوائي.







