fbpx
دوليات

المعارضة اليمنية تصعد لهجتها ضد الرئيس

أكد قيادي في المعارضة اليمنية انتهاء الحوار غير المباشر مع السلطة عبر علماء الدين من دون نتيجة، مشيرا إلى أن لا خيار أمام المعارضة الآن سوى الشارع حتى تنحي الرئيس علي عبد الله صالح.
وفي المقابل، سجل تطور أمني ميداني تمثل بثلاث هجمات دامية تحمل بصمات القاعدة استهدفت القوات الأمنية في جنوب

وشرق البلاد وأسفرت عن مقتل عقيدين وأربعة جنود.
ويأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس اليمني عبر مصدر في الرئاسة تمسكه بالسلطة حتى 2013 ورفضه اقتراح المعارضة التنحي قبل نهاية العام الحالي بشكل سلس.
وكان علماء برئاسة رئيس هيأة علماء اليمن عبد المجيد الزنداني بوساطة بين المعارضة والرئيس للتوصل إلى صيغة سلمية لانتقال السلطة، وقد اقترحت المعارضة من خلال الوساطة انتقالا سلميا للسلطة قبل نهاية السنة.
ورفض الرئيس اليمني هذا المطلب معتبرا انه يمثل “عملية انقلابية على الشرعية”، بحسب وكالة الأنباء اليمنية التي نقلت عن مصدر مسؤول في الرئاسة قوله إن المقترحات التي قدمتها المعارضة إلى العلماء يشوبها “الغموض ” و”الالتباس”.
وقال المصدر ذاته إن الرئيس يرفض خصوصا بندا ينص على “وضع برنامج زمني لا يتعدى نهاية هذا العام” لانتقال السلطة على أن يعلن الرئيس ذلك للشعب الذي له أن يرفض أو يوافق”.وقال المصدر إن “تلك التفسيرات المتعسفة تمثل عملية انقلابية مكشوفة على الديمقراطية والشرعية الدستورية” محذرا من أن أي “محاولة للخروج عن الدستور تنطوي على مجازفة خطيرة تهدد امن وسلامة الوطن”.وجدد المصدر المسؤول التأكيد على “عدم ترشيح الرئيس نفسه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2013 وعدم التوريث”.
وعلى صعيد آخر، قتل أربعة جنود من الحرس الجمهوري اليمني صباح أول أمس (الأحد) في مأرب شرق صنعاء برصاص مجهولين يعتقد انهم من تنظيم القاعدة فيما قتل عقيد في ابين (جنوب برصاص مسلحين كانا يركبان دراجة نارية، حسبما أفاد مصدر محلي وآخر امني لوكالة فرانس برس.وقامت القوات اليمنية بحملة عسكرية مستخدمة المروحيات والمركبات العسكرية لتعقب عناصر التنظيم في مأرب حسبما أفاد مصدر أمني.
وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الهجوم “استهدف سيارة تغذية تابعة للحرس الجمهوري وكان على متنها أربعة جنود قتلوا جميعا.
وذكر المصدر أن الهجوم “يشبه هجمات سابقة نفذتها القاعدة” ووقع في منطقة قريبة من وسط مدينة مأرب حيث المركز الإداري للمحافظة، ومن وادي عبيدة الذي يعد معقلا للتنظيم.
وذكر مصدر أمني أن “مروحية قامت بضرب مركبتين للقاعدة خلف منطقة عروق الشبوان شرق مأرب” في وادي عبيدة، دون أن يتضح ما إذا كان ذلك أسفر عن إصابات في صفوف المسلحين.وأشار المصدر إلى أنه تم تحريك قوات من الحرس الجمهوري لتعقب عناصر التنظيم في المنطقة.إلى ذلك، أعلن مسؤول أمني لوكالة فرانس برس أن عقيدا في المخابرات يدعى عبد الحميد الشرعبي “قتل على يد عنصرين من القاعدة” في زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية.وقال المسؤول إن الشرعبي “كان يمر في السوق العام للتسوق، وهاجمه شخصان على دراجة نارية وأطلق احدهما النار عليه فقتل على الفور فيما لاذا بالفرار”.
وفي سيناريو مماثل تماما، قتل العقيد شايف الشعيبي برصاص مسلحين يعتقد أنهما من القاعدة في مدينة سيؤون بحضرموت (شرق) حسبما أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس.
وقال شهود عيان إن مسلحين على دراجة نارية أطلقا النار على العقيد بينما كان يزور مطعما شعبيا وأصيب في الرأس وتوفي على الفور، أما المهاجمان فقد لاذا بالفرار.
وفي مدينة آب هاجم أنصار للنظام اليمني متظاهرين في مدينة آب جنوب اليمن ما أدى إلى جرح 61 شخصا خصوصا بسكاكين وحجارة وهراوات، على ما أعلن ناشط معارض.
وأوضح عبد الكريم محمد علي وهو احد منظمي التحركات الاحتجاجية في آب أن مئات الأشخاص المؤيدين للمؤتمر الشعبي العام هاجموا متظاهرين متجمعين للمشاركة في مسيرة في ساحة المدينة.
وقال إن 61 شخصا جرحوا من بينهم شخصان أصيبا بالرصاص وثلاثة في حال الخطر بعد إصابتهم بأدوات حادة.
وأشار علي الذي تم الاتصال به عبر الهاتف إلى أن أنصار النظام هاجموا المتظاهرين بالحجارة والهراوات والسكاكين من دون أن تتدخل القوى الأمنية المنتشرة في المكان.
وهذا التدهور الأمني حذا بالحكومة الأمريكية إلى الطلب من رعاياها عدم التوجه إلى اليمن، ومن الموجودين هناك مغادرتها.
وأوضحت الحكومة في مذكرة أن “وزارة الخارجية تحث الأمريكيين على عدم التوجه إلى اليمن”، سامحة للموظفين غير الأساسيين في السفارة الأمريكية بمغادرة هذا البلد.
وكانت لندن نصحت، السبت الماضي رعاياها بعدم التوجه إلى اليمن الذي يشهد “أعمال عنف متصاعدة” ودعت البريطانيين الموجودين في اليمن إلى المغادرة إذا ما كان وجودهم غير ضروري.وحذت أوتاوا حذو بريطانيا، مذكرة بأن الأجانب يواجهون مستوى خطر “مرتفعا جدا” بسبب تظاهرات مناهضة للحكومة، كما دعت الكنديين إلى المغادرة طالما أن الأمر لا يزال ممكنا.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى