أسر مغربية تحتفل بأطفالها في العشر الأواخر من رمضان

ككل رمضان، تنتطر العديد من الأسر المغربية حلول العشر الأواخر وليلة القدر للاجتهاد في التعبد، بل تشجع بعضها أبناءها على الصوم للاحتفاء بهم وفق التقاليد المغربية.
ولم يعد الاقتصار على وضع الكحل بالنسبة للإناث وارتداء قفطان، وارتداء جلباب بالنسبة للذكور وسط العائلة، بل طفت أشكال احتفالية أخرى كـالتزيين وركوب “العمارية” أو امتطاء حصان مزين، ثم التصوير إلى جانب وضع الحناء.
وموازاة مع هذا التجديد، يتفنن العديد من مزاولي هذه المهن الخاصة بالاحتفاء في رمضان، إذ يعرضون خدمات تتناسب وانتظارات الأطفال وأسرهم، حيث يخصصون فضاءات مؤثثة بديكورات مناسبة لشهر رمضان لأخذ صور تذكارية، وللملابس التقليدية الخاصة بالأطفال، إلى جانب زاوية مخصصة لوضع الحناء للفتيات، و”عمارية”.
وفي حديثها لـ”الصباح”، قالت نجاة، وهي “نكافة” بالرباط، إنها تخصص جزءا من محلها، خلال رمضان، لعرض مثل هذه الخدمات للأطفال، مشيرة إلى أنها تعتمد على مصور لالتقاط صور أو تصوير مقاطع فيديو للأطفال أثناء حملهم فوق “العمارية” على إيقاعات شعبية.
من جهتها، عبرت أم عن فرحتها باجتهاد ابنتها في صوم بعض الأيام من رمضان، مشيرة إلى أن ستحتفي بها هذه السنة بأخد صور لها وتزيينها، حرصا على إسعاد طفلتها وتشجيعها أكثر على العبادات.
وعادة، ما تبدأ الاحتفالات في العشر الأواخر من رمضان، سيما أن بعض الأسر تفضل تجنب الاكتظاظ داخل “الصالونات”، خاصة في ليلة القدر.






