
نفت ولاية أمن أكادير صحة الادعاءات المتداولة عبر الأنظمة المعلوماتية بشأن محاولة اختطاف طفل بأحد أحياء المدينة، مؤكدة أنها لم تتوصل بأي شكاية أو تبليغ رسمي بخصوص هذه الواقعة المزعومة.
وأفادت ولاية الأمن، في بلاغ صادر اليوم الاثنين، أنها اطلعت على منشور متداول منسوب لجهة مجهولة ولشخص غير معلوم الهوية، يدعي فيه صاحبه أن ابنه تعرض لمحاولة اختطاف من قبل خمسة أشخاص كانوا على متن سيارة نفعية، قبل أن يوجه تحذيرا للمواطنين يدعوهم فيه إلى توخي الحيطة والحذر من هذا النوع من الجرائم.
وأوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن لم تتلق أي شكاية أو وشاية من أي شخص يدعي تعرض ابنه لمحاولة اختطاف، كما لم يرد أي إشعار أو تبليغ هاتفي بشأن هذه القضية سواء عبر قاعة القيادة والتنسيق أو عبر المنصة الرقمية “إبلاغ”.
ورغم عدم ورود أي شكاية، أكدت ولاية أمن أكادير أنها تعاملت بجدية مع المحتوى المتداول باعتباره تبليغا عن أفعال إجرامية مفترضة، حيث باشرت مصالح الأمن تحريات مكثفة للتأكد من صحة المعطيات الواردة فيه، غير أن الأبحاث المنجزة لم تسفر عن رصد أي قرائن أو مؤشرات تفيد بوقوع حادث مماثل.
في المقابل، أعلنت ولاية الأمن عن فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية الجهة التي تقف وراء ترويج هذا المنشور المتداول، وكشف الخلفيات والدوافع التي تقف وراء نشره، رغم عدم تسجيل أي شكاية أو واقعة مماثلة لدى المصالح الأمنية.






