
مع اقتراب موعد الإفطار خلال شهر رمضان، تتحول حركة السير بالبيضاء إلى كابوس يومي يعكس حجم الضغط الكبير على مختلف محاور المدينة. الشوارع الرئيسية، مثل شارع الزرقطوني وشارع محمد السادس والطريق السيار الحضري، تغص بالسيارات والدراجات النارية، حيث تصطف في طوابير طويلة يصاحبها صوت منبهات لا تتوقف، مما يضاعف حالة الفوضى المرورية ويجعل حركة التنقل أمرا صعبا.
وأكد عدد من سائقي سيارات الأجرة لـ”الصباح” أن المدد الزمنية التي كانوا يقطعونها في 30 دقيقة قبل رمضان، قد تمتد لأكثر من ساعة خلال الشهر الفضيل، بسبب تزامن خروج الموظفين والعمال والطلبة مع توجه الأسر إلى الأسواق لاقتناء مستلزمات الإفطار. كما تؤدي الحوادث البسيطة أحيانا إلى شل حركة المرور بالكامل على محاور رئيسية، مما يزيد من استياء مستعملي الطريق ويجعلهم يعانون من ضغوط إضافية.
ودعا عدد من المواطنين في تصريحات متطابقة لـ’الصباح” إلى تجنب استخدام السيارة في المسافات القصيرة واحترام إشارات المرور، كسبيل للتخفيف من الفوضى وحماية حياة مستعملي الطرق في المدينة.
في المقابل، يلاحظ أن بعض السائقين يلجأون إلى سلوكيات متهورة، مسرعين وغير ملتزمين بقواعد السير، مما يرفع من منسوب التوتر ويضاعف مخاطر وقوع الحوادث، في ظل ازدحام مزدوج بسبب كثافة المركبات ورغبة الجميع في الوصول قبل موعد الإفطار.






