أخبار 24/24

نقابة للفلاحين تدعو إلى إدراج مناطق متضررة من الفيضانات ضمن المناطق المنكوبة

دعا المكتب الوطني الموسع للنقابة الوطنية للفلاحين، التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، إلى إدراج المناطق المتضررة جراء الفيضانات والتساقطات الثلجية والانهيارات الأرضية في الحسيمة وتازة وتاونات ضمن المناطق المنكوبةمع جبر أضرار الساكنة والفلاحين وتعويض خسائرهم وتمكينهم من استئناف الموسم الفلاحي وإنقاذ ما تبقى من قطعانهم، واعتماد معايير واضحة لتقييم الأضرار وصرف التعويضات بعيدا عن أي توظيف انتخابي.

وجاءت هذه المطالب عقب اجتماع للمكتب عن بعد ليلة 23 فبراير، لتدارس سياق الموسم الفلاحي الحالي الذي تميز بتساقطات ثلجية ومطرية مهمة وارتفاع حقينة السدود مقارنة بالسنوات الماضية، إلى جانب فيضانات الغرب واللوكوس وتداعياتها وظهور الجراد الصحراوي ببعض المناطق الجنوبية، فضلا عن توصل عدد من الفلاحين بإنذارات من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بخصوص التغطية الصحية، وكذا لقاء سابق جمع الجامعة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يوم 17 فبراير لمناقشة قضايا الفلاحين.

وطالبت النقابة بإطلاق برنامج خاص لفائدة فلاحي المناطق المتضررة لمساعدتهم على استئناف الموسم عبر دعم الزراعات الربيعية وتعويض القطعان التالفة، كما دعت الجهات المختصة إلى الإسراع بمحاصرة انتشار الجراد الصحراوي قرب العيون وضواحيها ومنع زحفه نحو مناطق أخرى، مطالبة بتدخل الحكومة لوقف الإجراءات المتخذة ضد الفلاحين الذين تعذر عليهم تسوية اشتراكات نظام التغطية الإجبارية بسبب أوضاعهم المادية وأخطاء تسجيلهم في لوائح الملزمين بالانخراط وضعف التواصل.

وحذرت النقابة من تدهور إنتاج الحليب وتردي أوضاع الفلاحين والتعاونيات المنتجة بسبب غلاء الأعلاف والمضاربة في أسعارها وتلاعب شركات تجميع وتسويق الحليب، ومن الانعكاسات الخطيرة لاستيراد أعداد كبيرة من الأبقار الموجهة للذبح على الإنتاج الوطني وصغار الكسابين، مطالبة بحماية السلالات المحلية وتشجيع البحث العلمي لضمان السيادة الغذائية. كما جددت الدعوة إلى رفع المنع عن حفر وتعميق الآبار لفائدة الفلاحين الصغار، وتسريع إنجاز التجهيزات الهيدروفلاحية بعدد من المناطق، وحماية أراضي الفلاحين السلاليين من التفويت، والاعتناء بالمراعي وتطبيق قانونها، وتأهيل الأسواق الأسبوعية وتمكين الفلاحين من قروض ميسرة لمواصلة الإنتاج وتزويد السوق الداخلية.

وفي ختام مخرجاته، نوه المكتب الوطني الموسع باستعداد وزارة الفلاحة للحوار مع النقابات، آملة أن يشكل ذلك مدخلا لحوار دائم ومنتج يخدم الفلاحة الوطنية ويحسن أوضاع الفلاحين وساكنة العالم القروي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.