رحيل رائد الأغنية المغربية عبد الهادي بلخياط عن 86 سنة

فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم الجمعة، أحد أعمدتها البارزين بوفاة الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، رائد الأغنية المغربية العصرية، عن عمر يناهز 86 سنة، بعد أن وافته المنية بالمستشفى العسكري بالرباط.
وبرحيل بلخياط، يطوى فصل مضيء من تاريخ الأغنية المغربية، إذ شكل بصوته الدافئ وخياراته الفنية الرفيعة علامة فارقة في مسار الموسيقى الوطنية، وأسهم في ترسيخ هوية الأغنية المغربية داخل المشهدين العربي والمحلي.
ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معتبرة إياه من “الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية”، التي أغنت الساحة بأعمال راقية وكلمات صادقة جسدت قيم الجمال والروح والالتزام. كما أبرزت الوزارة، في تدوينة على صفحتها الرسمية بـ”فايسبوك”، المسار الفني والإنساني المتميز للفنان الراحل، الذي جعله رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة وحاضرا في وجدان أجيال متعاقبة من المغاربة.
وخلال مسيرته، تعاون عبد الهادي بلخياط مع نخبة من كبار الملحنين وكتاب الكلمات، مقدما رصيدا فنيا خالدا تنوع بين القصيدة المغناة، من قبيل “القمر الأحمر” و”الشاطئ”، والأغنية العامية التي لامست وجدان الجمهور، مثل “بنت الناس”، و”كيف يدير آسيدي”، و”يا داك الإنسان”، و”قطار الحياة”.






