احتضنه متحف محمد السادس واحتفى فيه ريبو وباربي بالمغرب وجماله اختتم معرض "مارك ريبو وبرونو باربي... رؤى متقاطعة"، الذي احتضنه متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط منذ يوليوز الماضي. وعبر مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف عن سعادته باختتام المعرض، الذي شكل حدثا مهما، سيما أنه احتفى بالمغرب وجماله عبر الرؤى المتقاطعة لفنانين مرموقين. وقال قطبي في كلمته خلال اختتام المعرض إنه حقق نجاحا كبيرا، كما أن تمديده أمام الزوار يعكس الشغف والإعجاب. من جانبها، أكدت نادية صبري، مديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط اعتزازها بتنظيم المعرض المتميز، الذي تواصل لعدة أشهر، كما رافقه برنامج مواز غني، شمل ورشات تعليمية ومحاضرات وحفلات افتتاحية. وأضافت صبري أن اللقاء يمثل ثمرة تعاون بين متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، ومتحف "غيمي"، المتحف الوطني للفنون الآسيوية بفرنسا. وتخلل اللقاء استعراض بالصور لأبرز لحظات المعرض، إلى جانب تقديم الدليل الخاص به من قبل مندوبتي المعرض، لورين دوري وكارولين تيينو باربي. وقالت باربي إن تصميم معرض بهذه الضخامة يستلزم قبل كل شيء التماهى مع رؤية الفنان، وفهم مساره الفني ونظرته ونواياه، من أجل نقل عالمه إلى الجمهور بأمانة. وجاء تنظيم المعرض من طرف المؤسسة الوطنية للمتاحف وجمعية أصدقاء مارك ريبو وكارولين تيينو باربي وبمشاركة استثنائية من متحف "غيمي" والمتحف الوطني للفنون الآسيوية بفرنسا. وكان "رؤى متقاطعة" بمثابة حوار بصري استثنائي في بلد ولد فيه أحدهما واستلهم منه الآخر رؤاه، حيث تتقاطع أعمالهما في انسجام دقيق، سيما أن صور ريبو المفعمة بالشعرية والتأمل تقابلها أعمال باربي المشبعة بالضوء واللون وتتألق في كل التفاصيل. وكان جمهور المعرض على موعد مع اكتشاف استمرار الشغف المشترك بالتصوير الفوتوغرافي، الذي لا يزال يتردد صداه في المشاعر التي ينقلها كل واحد من الفنانين. ومن خلال "رؤى متقاطعة" كان زوار متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر على موعد مع اكتشاف التلاقي بين الفنانين لتسليط الضوء على صور لمغرب نابض بالحياة وحقيقي في ملامحه وحميمي في أجوائه وعالمي في صداه. أمينة كندي