fbpx
حوادث

ضحايا التدخل الأمني بأكادير يقاضون الدولة والأمن

عدد الضحايا بلغ 100 مصاب نقل منهم 40 إلى المستشفى

قرر ضحايا التدخل الأمني لتفريق الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها حركة 20 فبراير يوم 26 أبريل الماضي بأكادير مقاضاة الدولة المغربية وأمن أكادير،
متشبثين باستمرار الاحتجاجات إلى حين تلبية مطالبهم السياسية والاجتماعية، رافعين شعار»ما مفاكينش».

أعلن محمد بولعلام، الناطق باسم اللجنة الإعلامية للحركة، خلال ندوة صحافية نظمها تجمع اليسار الديمقراطي إثر ما أسموه «الهجوم الهمجي لقوات الأمن على الحركة الاحتجاجية ليوم 26 فبراير، أن الحركة الشبابية بأكادير مستمرة في احتجاجاتها، رغم ما تعرضت له من اعتداء يوم السبت الماضي، إذ تقرر تنظيم ثلاث وقفات متزامنة بكل من إنزكان وآيت ملول وبنسركاو من أجل مطالب وطنية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
وأضاف بولعلام  أن الحركة دعت إلى جعل يوم 20 مارس يوما وطنيا للتضامن.
ودعا النداء الذي وجهته الحركة للمشاركة في الوقفات السلمية الثلاث ليوم الأحد 6 مارس بكل من بنسركاو وإنزكان وآيت ملول، من أجل الكرامة والسكن اللائق وتشغيل المعطلين والتعليم المجاني والصحة للجميع وحرية التعبير والرأي، إلى الاحتجاج ضد الإقصاء والرشوة والزبونية والمحسوبية وغلاء الأسعار وهزالة الأجور والتفقير والتجويع والتهميش والقمع والاستبداد وسياسة انتزاع الأراضي وملكيات المواطنين.
وفي شهادتها، حملت بثينة المكودي التي قالت إنها مراقبة من الأمم المتحدة، ومنتمية إلى حركة 20 فبراير إلى الندوة المنعقدة بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رزمة من الوثائق سلمت لها من قبل المستشفيات والمصحات الخاصة، بعد تهديدها بتنظيم اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام إلى حين تسلمها شهادة طبية، تؤكد إصابتها في العين والأنف والرأس والصدر.
وأوضحت أنها تسلمت شهادة طبية حددت مدة العجز في 45 يوما.
وحذر مصطفى منير، الذي قدم شهادة باسم ب«جهان الحمامة» التي تعذر حضورها إلى الندوة، من أن تلقى «الحمامة» حتفها نتيجة الإصابات التي تعرضت له خلال التدخل الأمني لتفريق وقفة يوم السبت الماضي، قائلا أنها لا تنوي الانتحار أو إحراق نفسها، محملا مسؤولية تدهور حالتها الصحية إلى الدولة.
من جهته، أكد سالم الحرش أنه تقدم بشكاية إلى الوالي لما تعرض له من ضرب أثناء مداهمة الوقفة، حاثا جميع الضحايا على الاتحاد من أجل اتخاذ خطوات موحدة لمقاضاة الدولة المغربية.
وأعلنت الحركة في بيان لها، توصلت»الصباح» بنسخة منه عزمها على مواصلة النضال بكافة الوسائل المشروعة حتى تحقيق مطالبها، متمسكة بالطابع السلمي لجميع الأشكال الاحتجاجية.
على صعيد آخر، أكدت الهيآت المكونة لتجمع اليسار الديمقراطي بأكادير، والذي يضم الاشتراكي الموحد والطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي والنهج الديمقراطي أنها في قلب حركة 20 فبراير، واستنكرت ما اعتبرته «القمع الشرس والاعتقالات المجانية التي ووجهت بها الوقفات السلمية لشباب أكادير، خاصة يومي 23 و26 فبراير، متشبثة بقوة بحق كل مكونات الشعب المغربي في التظاهر السلمي دون قيد أو شرط.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى