درك السهول أطاح بأربعة أشخاص وحجز سيارة وكمية من الممنوعات أودع، ياسين أمهدا، نائب وكيل الملك لدى المحكمة ابتدائية بسلا، أخيرا، أربعة أشخاص ضمن شبكة الاتجار في المخدرات الصلبة، سجن العرجات1، بعد متابعتهم من أجل مسك المخدرات القوية واستهلاكها والاتجار فيها، وتسهيل استعمالها للغير بمقابل مادي ونقلها في إطار جماعي، والحيازة غير المبررة للمخدرات، والأقراص الطبية المخدرة، وإخفاء مجرم ومساعدته على الهروب والاختفاء من العدالة، كل حسب المنسوب إليه. وفي تفاصيل القضية، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالسهول التابع لسرية سلا، أثناء مزاولة مهامهم بالسد القضائي الثابت بالطريق الوطنية رقم 6 بالعرجات، من إيقاف سيارة خفيفة على متنها أربعة أشخاص، من أجل مراقبة الوثائق المتعلقة بسير وسياقة السيارة، ليتفاجأ الدركي أثناء استفسارهم عن وجهتهم، بارتباك وخوف أثناء إجابتهم، ليقوم رفقة زملائه بتفتيش السيارة والأمتعة، قبل أن تعثر على حقيبة يدوية بداخلها رزمة بلاستيكية تحتوي على المخدرات الصلبة "الكوكايين"، والأقراص الطبية المخدرة "القرقوبي"، وقطعة من مخدر "الشيرا". وعلمت "الصباح" أن الضابطة القضائية قامت بإيقافهم ونقلهم صوب مقر المركز، وقطر السيارة نحو المستودع الجماعي، وبعد تنقيطهم تبين أن أحدهم موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، من قبل الشرطة القضائية بالبيضاء، من أجل الاتجار في المخدرات الصلبة، ليتم إشعار النيابة العامة بسلا بالواقعة، ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية. وحسب مصادر "الصباح"، أمر نائب وكيل الملك عناصر المصلحة الجهوية القضائية للدرك الملكي بالرباط، بنقل الموقوفين إلى مقر المصلحة، من أجل مواصلة تعميق البحث معهم حول مصدر المحجوزات، والكشف عن باقي شركائهم في هذا الفعل الجرمي. وأفادت المصادر ذاتها أن ضباط الفرقة أثناء البحث معهم، وبعد الاطلاع على هاتف أحد الموقوفين، تمت معاينة مجموعة من المراسلات عبر تقنية "ماسنجر"، عبارة عن محادثات مع مروجي المخدرات الصلبة "الكوكايين"، ليتم البحث معه حولها، وكذا سبب مسحه وإلغاء تطبيق "الواتساب" من هاتفه المحمول. وأضافت مصادر "الصباح" أن الموقوفين أقروا خلال الاستماع إليهم في محاضر رسمية، أنهم مدمنون على استهلاك المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة، والاتجار فيها، كما دل أحد الموقوفين للضابطة القضائية على اسم مزوده الرئيسي للمخدرات الصلبة، من أجل إعادة بيعها للمدمنين بالعاصمة الاقتصادية، مقابل 600 درهم للغرام الواحد. عبد الرحيم ذو الفقار