“الأسود” في اختبار صعب أمام السنغال لحسم “نهائي الكان”

أجمع محمد نجمي، اللاعب السابق لنادي الرجاء الرياضي والمدير التقني الأسبق للفريق، ومصطفى العسري، مدرب نادي سطاد المغربي، على أن مواجهة “نهائي الكان” أمام السنغال ستكون قوية وصعبة، لكنها تبقى في المتناول بالنظر إلى المسار الإيجابي والدعم الجماهيري الكبير.
وأوضح محمد نجمي أن المنتخب الوطني عرف تطورا تدريجيا خلال دور المجموعات، حيث تحسن الأداء من مباراة إلى أخرى، قبل أن يظهر بمستوى مميز في مواجهة ربع النهائي أمام المنتخب الكاميروني، مضيفا أن قراءة الناخب الوطني للمباراة كانت موفقة، خاصة من خلال التشكيلة المعتمدة، سيما على مستوى وسط الميدان، الذي شكل مصدر قوة للفريق سواء دفاعيا أو هجوميا.
وأشار نجمي، في تصريحه لـ”الصباح”، إلى أن توازن وسط الميدان منح المنتخب المغربي سرعة أكبر في الأداء وقدرة أفضل على الاستحواذ على الكرة، مما خلق مشاكل واضحة للمنتخب الكاميروني، وساهم في بناء فريق متوازن على المستويين الدفاعي والهجومي، لافتا إلى أن الأداء الجيد أمام الكاميرون منح اللاعبين دفعة معنوية قوية قبل مواجهة نصف النهائي أمام نيجيريا، خاصة بعد تدشين خط وسط يتميز بالسرعة، وهو ما انعكس إيجابا على توازن الفريق خلال المباراة.
وبخصوص لقاء نيجيريا، أوضح اللاعب السابق أن الاستحواذ كان في صالح المنتخب النيجيري، غير أن الفعالية الهجومية مالت لصالح المنتخب المغربي، الذي شكل تهديدا على مرمى الحارس النيجيري، في وقت عجز فيه المنتخب الخصم عن إيجاد مساحات لاختراق الدفاع المغربي وخط الوسط.
كما تطرق نجمي إلى الجانب البدني، مشيرا إلى أن الإرهاق كان واضحا على عناصر المنتخب الوطني بعد مباراة الكاميرون، قبل أن يستعيد اللاعبون جاهزيتهم البدنية ويخوضوا مواجهة قوية من الناحية البدنية أمام نيجيريا.
واعتبر المتحدث أن بلوغ “نهائي الكان” يعد تأهلا مستحقا، مؤكدا أن مباراة السنغال لن تكون سهلة بالنظر إلى جودة لاعبيها، غير أن المنتخب المغربي يتوفر على دفعة معنوية مهمة بعد هذا المسار، إلى جانب الدعم الجماهيري الذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على أداء اللاعبين.
وشدد نجمي على أن بلوغ النهائي يعني أن كلا المنتخبين قدما مستويات جيدة، معبرا عن أمله في تتويج المغرب بالكأس، داعيا إلى اللعب بنفس الروح التي ظهر بها الفريق أمام الكاميرون ونيجيريا.
من جهته، أكد مصطفى العسري، مدرب نادي سطاد المغربي، أن مباراة النهائي بين المغرب والسنغال ستكون قوية، مشيرا إلى أن التعليمات التي تم اعتمادها في مواجهة نيجيريا ستختلف في هذه المباراة.
وأضاف، ضمن تصريحه لـ”الصباح”، أن حماس اللاعبين، ورغبتهم في التتويج، إلى جانب الحضور الجماهيري المكثف، عوامل ستشكل حافزا كبيرا من أجل الفوز بكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، معبرا عن أمله في تحقيق الانتصار في هذا الموعد القاري.
وسيواجه المنتخب المغربي، اليوم (الأحد)، نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.






