عبور “الأسود” إلى نهائي “الكان” يفرح المغاربة

تحول تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا عبر الضربات الترجيحية (4-2)، أمس (الأريعاء)، إلى لحظة وطنية أشعلت الشارع المغربي فرحا، إذ انطلقت شرارتها الأولى من أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
هذا الإنجاز، الذي وقعت عليه كتيبة وليد الركراكي، الناخب الوطني، فجر مشاعر انتصار في مدرجات مولاي عبد الله، والبيوت والمقاهي والساحات العامة، و”فان زون”، حيث تعالت الأصوات مرددة أهازيج النصر وأناشيد تمجد الروح القتالية لـ”أسود الأطلس”.
ومن أزقة المدينة العتيقة إلى الشوارع الكبرى للعاصمة، توحدت المشاعر في إحساس جماعي بالفخر والانتماء، فيما تحولت الرباط إلى فضاء مفتوح للاحتفال، تزين بالألوان الوطنية، وامتزجت فيه منبهات السيارات بالهتافات والزغاريد.
ولم تقتصر أجواء الفرح على الرباط، إذ عمت مظاهر الاحتفال مختلف المدن المغربية، على غرار البيضاء وضواحيها التي اهتزت عقب صافرة حكم الباراة على إيقاع الهتافات المؤيدة والزغاريد، في الساحات والشرفات.
وامتد هذا الزخم الاحتفالي إلى مدينتي سطات والجديدة، حيث خرج المواطنون إلى الفضاءات العمومية معبرين عن سعادتهم بالتأهل، ومرددين شعارات مساندة للمنتخب الوطني، في تعبير صادق عن الارتباط الوثيق بين الجماهير و”أسود الأطلس”.
وعبر عدد من المشجعين المغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن فرحتهم الكبيرة بهذا الإنجاز، معتبرين أن التأهل إلى النهائي يشكل حافزا قويا نحو التتويج باللقب القاري. كما نوهوا بالمستوى التقني الذي بصم عليه المنتخب المغربي وبالدعم الجماهيري الذي رافقه طيلة أطوار المواجهة.
ويعكس هذا الإنجاز حجم التطلعات المعقودة على المنتخب الوطني، الذي أعاد الروح والحماس إلى الشارع المغربي، في أفق تحقيق لقب إفريقي جديد بعد سنوات من الغياب.
وحجز المنتخب الوطني بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، عقب فوزه على نظيره النيجيري بالضربات الترجيحية (4-2)، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس (الأربعاء)، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب نصف نهائي البطولة.
وسيواجه “أسود الأطلس” في المباراة النهائية، المقررة يوم الأحد، منتخب السنغال، الذي تأهل بدوره بعد فوزه على المنتخب المصري بهدف دون رد، على أرضية الملعب الكبير بطنجة.






