إيقاف ثلاثة تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 12 سنة و14 بعد ساعات من تصفيته أوقفت عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة، صباح السبت الماضي، ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 سنة و14، تورطوا في قتل صديقهم، البالغ من العمر 13 سنة، وأغلبهم تلاميذ يدرسون بالسنة الأولى إعدادي بإحدى المؤسسات التعليمية العمومية. وذكر مصدر "الصباح" أن الأطفال الثلاثة توجهوا إلى جوار بركة مائية بمحيط تجزئة الشعبي، بسوق "الحفرة" بعاصمة الغرب، مساء الجمعة الماضي، مباشرة بعد نهاية مباراة المغرب والكامرون في ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، قبل أن ينشب بينهم خلاف بسبب تعاطي المخدرات، ويطعن واحد منهم الضحية الذي لفظ أنفاسه الأخيرة على الفور لينقل إلى المركز الاستشفائي الإقليمي عبد الغني الزموري قصد إجراء تشريح طبي عليه. وانتقلت عناصر من الدائرة الأمنية المداومة إلى المكان، وبعدها حضر فريق من الشرطة الجنائية وعناصر مسرح الجريمة، ليتم إجراء المعاينات على جثة الطفل وهي تحمل آثار اعتداء جسدي، ثم نقل إلى المستشفى بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف. وبعد ساعات من ارتكاب الجريمة اهتدت الضابطة القضائية إلى الفاعلين ليتم إيقافهم بالتتابع، وبعد إنجاز محاضر الإيقاف والحجز والتفتيش، أحيلوا على فرقة الأحداث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية قصد مواصلة الأبحاث التمهيدية معهم، ليعترف الفاعل الأصلي بالجريمة المنسوبة إليه، وبمشاركة الاثنين الآخرين، بعدما قرروا، بعد مشاهدة المباراة سالفة الذكر، بمن فيهم الضحية، تناول مواد مخدرة، فتوجهوا إلى خلف سوق "الحفرة"، وهي نقطة سوداء تكاد تنعدم فيها الإنارة. وخلفت الجريمة حالة من الاستياء في صفوف عائلة الهالك وذويهم وأبناء الجيران، الذين تطوعوا مع الأسرة المكلومة للبحث عن القتلة، قبل أن يتم إخبار والدي الضحية بإيقاف رفاق ابنهما وإخبارهما بوضعهم رهن تدابير المراقبة، قصد البحث معهم في القتل. ولم يستبعد مصدرنا أن يتم الإفراج عن اثنين من الموقوفين فور إحالتهم على النائب المكلف بقضايا الأحداث والعنف ضد النساء، بعدما وضعت التحقيقات الثالث في قفص الاتهام وبتصفية صديقهم بعد نزاع على مواد مخدرة، وسيحال على مركز التهذيب والإصلاح بعد استنطاقه من قبل قاضي التحقيق بقصر العدالة بالقنيطرة. عبد الحليم لعريبي