ربع النهائي.. مواجهة حاسمة لكسر عقدة الكاميرون

أكد منصف اليازغي، الباحث في السياسات الرياضية، صعوبة مواجهة المغرب والكاميرون، مشيرا إلى أنها مباراة فارقة بالنسبة للمنتخب المغربي، خاصة وأن أغلب المحللين الرياضيين يرون أن تجاوز مباراة ربع النهائي يعني الاقتراب من المحطة النهائية.
وأوضح اليازغي، ضمن تصريحه لـ”الصباح”، أن منتخب الكاميرون مر بوضع غير طبيعي بسبب المشاكل التي عرفها الاتحاد الكاميروني وتغيير المدرب والمنتخب، لكنه يظل فريقا قويا وحاضرا في مختلف الملتقيات الرياضية.
وأشار الباحث الرياضي إلى أن ذكريات المغرب أمام الكاميرون ليست جيدة، إذ كانت أول مواجهة بين المنتخبين في كأس إفريقيا 1972، وانتهت بخروج المغرب من الدور الأول بعد ثلاث تعادلات. كما استعاد لقاءات تصفيات كأس العالم 1981، التي شهدت ترحيل المباراة إلى المغرب بسبب أحداث يونيو، مما أدى إلى إقصاء المنتخب المغربي من مونديال 1982.
وأضاف اليازغي أن اللقاءات لم تتوقف عند هذا الحد، ففي نصف نهائي كأس إفريقيا 1988 بالبيضاء، شهدت المباراة تحكيما ظالما، مع خروج اللاعب حسن موحد بعد إصابة في أنفه، مما شكل ضربة قاسية للمغرب. كما خسر المنتخب الوطني مباراة افتتاح كأس إفريقيا 1992 بالسنغال بهدف وحيد، وتكررت المواجهات في التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس إفريقيا 2010، حيث خسر المغرب ذهابا وإيابا في فاس بعد تعادل أول، وسط ذكريات حزينة للمشجعين.
ورجى الباحث في السياسات الرياضية أن يكسر المنتخب المغربي عقدة الكاميرون في هذه الدورة، مؤكدا أن تجاوز الفريق الكاميروني سيتيح للمنتخب الوطني مواصلة الطريق نحو اللقب.
يذكر أن المنتخب المغربي سيخوض مباراة ربع النهائي أمام الكاميرون غدا الجمعة على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.






