أخبار 24/24

الطالبي العلمي يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع نظيره الأسترالي

أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس (الأربعاء)، بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع ميلتون ديك، رئيس مجلس النواب الأسترالي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية، تشمل لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة، إلى جانب زيارات ميدانية للاطلاع على التجربة المغربية في مجالات متعددة.

وخلال هذا اللقاء، نوه الجانبان بالدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين الرباط وكانبيرا، مؤكدين أن هذا الزخم يعكس الرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون وتعزيز علاقات الصداقة التي تجمع البلدين والشعبين.

وأكد رئيسا مجلس النواب، في هذا السياق، على الدور الذي يضطلع به كل من المغرب وأستراليا في دعم الأمن والسلم على الصعيد الدولي، مبرزين تقارب مواقف البلدين بشأن المبادئ المؤطرة للعلاقات الدولية، وفي مقدمتها احترام الشرعية الدولية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وصون سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وخلال المباحثات، استعرض الطالبي العلمي الإصلاحات الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الملكية، والتي همت مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسهمت في ترسيخ مكانة المغرب كنموذج للاستقرار والتنمية على المستوى الإقليمي.

كما شكلت العلاقات الإقليمية والدولية للمملكة محور اهتمام مشترك، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمغرب، حيث تطرق رئيس مجلس النواب إلى علاقات المملكة بالقارة الإفريقية، والمبادرات التنموية التي أطلقها المغرب لفائدة الدول الإفريقية في إطار التعاون جنوب–جنوب.

وعلى مستوى التعاون البرلماني، ناقش الطرفان آفاق تطوير العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين، مع التأكيد على أهمية تفعيل دور مجموعة الصداقة البرلمانية، وتعزيز تبادل الزيارات، وتقاسم الخبرات والتجارب في مجال العمل البرلماني، فضلا عن التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

وجرى هذا اللقاء بحضور أنوار صبري، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية–الأسترالية، وسفير أستراليا بالرباط، داميان دونوفان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.