وطنية

العنصر يستقبل برلمانيا مطرودا من “البام”

منزل السنتيسي يحتضن حفل عشاء حضره 13 برلمانيا وتميز بعودة شقيقه

استقبل فريق الحركة الشعبية الذي من المرجح أن يستمر محمد مبديع، عضو الديوان السياسي لحزب «السنبلة»، النائب البرلماني بلخضر خدوش المطرود من حزب الأصالة والمعاصرة في وجدة.
وعلمت «الصباح» أن قياديين في الحركة الشعبية، استشاطوا غضبا من عودة خدوش إلى الحركة، بعدما سبق له أن ترشح باسم حزب «التراكتور» في الانتخابات الجماعية، مديرا ظهره لحزب العنصر دون اعتبار للأخلاق والالتزام السياسي، مشكلا عنوانا بارزا وقتئذ لظاهرة «الحريك» و»الترحال» السياسي. وكان خدوش طرد من حزب الأصالة والمعاصرة بقرار من الشيخ محمد بيد الله، الأمين العام لحزب «البام» بسبب مخالفته لتوجهات وتحالفات الحزب، إذ عمل على التنسيق في «الخفاء» مع فريق حزب العدالة والتنمية في بلدية وجدة، ضد عمر حجيرة، رئيس البلدية، علما أن تحالفا جمع مجموعة من الأحزاب قبل انتخاب الرئيس، تكتل ضد حزب «المصباح»، قبل أن يعمل خدوش ومن معه على التنكر له.
واستغرب مهتمون بالشأن الحزبي داخل البيت الحركي، كيف أن امحند العنصر منح الضوء الأخضر بقبول رجوع لخضر حدوش إلى صفوف الحركة، وهو الذي هاجرها إلى حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجماعية الأخيرة.
وكان الأمين العام للحركة الشعبية استعان بمصطفى بن عبدالله، الذي قاد لائحة حزب «السنبلة» الخاصة بانتخابات الجماعات المحلية في وجدة، وحصلت لائحته على 14 مقعدا، قبل أن  يسارع  العنصر مباشرة بعد إعلان حجيرة فائزا برئاسة البلدية، إلى إشهار الورقة الحمراء في وجه بن عبدالحق رفقة خمسة أعضاء، بسبب عدم انضباطهم وتمردهم على قرار «التحالف المركزي» الذي أبرم أسبوعا قبل الجلسة الأخيرة لانتخاب المكتب الجديد للمجلس.
ووصف العنصر وقتئذ، ما قام به وكيل لائحة حزبه في وجدة ب»إهانة» في حق الحركيين. وقال الأمين العام للحركة الشعبية «إذا كان بن عبد الحق الذي عرض عليه منصب الرئيس، ورفض غير مقتنع بحزبنا، كان عليه أن لا يترشح ضمن صفوفه، ويختار منذ الوهلة حزب العدالة والتنمية».
من جهة ثانية، علمت «الصباح» أن منزل ادريس السنتيسي احتضن أول أمس (الأربعاء) حفل عشاء أقامه العمدة السابق لمدينة سلا لفائدة نحو 13 برلمانيا حركيا، ضمنهم شقيقه البرلماني عمر الذي قرر البقاء في الحركة الشعبية.
وينتظر أن يخلف عبد القادر تاتو في مكتب مجلس النواب، بيد أن الأخير اقترح تخريجة جديدة تفيد أن كل الأسماء التي تحملت المسؤولية، بدءا من رئيس الفريق وعضو مكتب المجلس ورئيس اللجنة عليها أن تغادر وتترك مناصبها لأسماء حركية جديدة، لتحمل المسؤولية.
ومن المنتظر أن يكون المكتب السياسي للحركة الشعبية عقد أمس (الخميس) اجتماعا مع أعضاء فريقي الحزب في البرلمان بالمقر المركزي، بعدما كان مقررا أن يعقد في وقت سابق في مراكش، بيد أن رفض بعض البرلمانيين الحركيين التوجه إلى مدينة النخيل، دفع العنصر إلى إلغائه، وتعويضه باجتماع الرباط الذي مر في أجواء ملبدة من الخلافات والصراعات الهامشية التي لن تخدم دخول الفريق النيابي الجديد.
عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض