fbpx
حوادث

محاولات بيع سيارة بوثائق مزورة

درك عين حرودة رفض حجزها وطالب الضحية بمحاولة حل المشكل وديا230138318

رفضت عناصر تابعة للدرك الملكي بعين حرودة، بالمحمدية، الاستماع إلى شكاية مواطن، وقع ضحية عصابة باعته سيارة مسروقة بوثائق سيارة أخرى.
وقال الضحية، إنه انتقل عبر السيارة المسروقة من الدار البيضاء إلى عين حرودة، حيث اقتناها، وأدلى لعناصر الدرك الملكي بأسماء سماسرة وصاحب السيارة، مطالبا بحجزها غير أنهم طالبوه بالمغادرة، ومحاولة حل المشكل وديا لاسترجاع أمواله، قبل أن يحتج عليهم ويطالب باعتقاله، غير أنهم طردوه حسب روايته.
وكان الضحية لجأ إلى سمسار سيارات بحي ليساسفة بالدار البيضاء، وطالبه بمساعدته على اقتناء سيارة، قبل أن ينقله إلى سمسار آخر، أكد أنه يعرف شخصا لديه سيارة من نوع «بوجو 205» بثمن مناسب، غير أنه يشترط أن تتم عملية البيع في عين حرودة، حيث يعرف البائع ضابط الحالة المدنية.
وفوجئ الضحية عند حصوله على وكالة من البائع، بعدم حضور الأخير للتوقيع، وتوقيع ضابط الحالة المدنية عوضه، بعد تلقيه مكالمة هاتفية من المعني بالأمر، غير أن ذلك لم يثر شكوك الضحية الذي غادر إلى بيته ومعه الوكالة ووثائق السيارة، لتخبره زوجته عند قراءتها أن الوثائق تخص سيارة من نوع «رونو»، والحال أنه اقتنى سيارة «بوجو».
وقال الضحية إنه أسرع إلى ضابط الحالة المدنية ليخبره بأنه وقع على وكالة تخص سيارة «بوجو»، في حين أن الوثائق تهم سيارة «رونو»، ليكتفي الضابط بإعادة كتابة اسم «بوجو» مكان «رونو»، ويضع عليها خاتما، رغم أن الوثائق الرسمية وضمنها البطاقة الرمادية التي تهم اسم سيارة «رونو»، فيما كانت وثائق الفحص التقني تشير إلى سيارة «بوجو»، ما يؤكد حسب الضحية أن هناك عملية «تواطؤ» ضده لبيعه سيارة مسروقة، وتوريطه في مشكلة قانونية، واستغلال أميته في ذلك. وحسب ما أورده الضحية فإن البائع استرجع السيارة بعد أن اكتشف الضحية محاولة التلاعب به، غير أنه لم يعد المال إليه، وطالبه بالانتظار إلى حين بيع السيارة مرة أخرى إلى ضحية أخرى.
وتشير مجموعة من الوثائق التي حصل عليها الضحية من البائع إلى أن الأمر يتعلق بسيارة «رونو»، مالكها الأصلي مقيم في مراكش، في حين أن السيارة المعروضة للبيع لا تتوفر على أي وثيقة، غير شهادة الفحص التقني التي تشير إلى نوع السيارة، التي تحمل ترقيما يخص أخرى. وتساءل الضحية عن سبب عدم اطلاع موظفي الفحص التقني على الرقم التسلسلي الخاص بكل سيارة، إذ اكتفوا بالقيام بإجراءات شكلية لمنح سيارة وثيقة تهم سيارة أخرى.
تزوير
فوجئ الضحية عند حصوله على وكالة من البائع، بعدم حضور الأخير للتوقيع، وتوقيع ضابط الحالة المدنية عوضه، بعد تلقيه مكالمة هاتفية من المعني بالأمر، غير أن ذلك لم يثر شكوك الضحية الذي غادر إلى بيته ومعه الوكالة ووثائق السيارة، لتخبره زوجته عند قراءتها أن الوثائق تخص سيارة من نوع «رونو»، والحال أنه اقتنى سيارة «بوجو».  
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى