الأولى

تحت الدف

لا يحتاج محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى مكاتب دراسات وصفقات عمومية وندوات ومؤتمرات للتشخيص، وتحديد أعطاب منظومة التعليم، ووصف العلاج لها. يكفي أن يطلق الوزير بحثا داخليا لمعرفة العدد الكبير من موظفي وزارته، ومديرين مركزيين ومديري أكاديميات جهوية، ومناديب إقليميين، ورؤساء مصالحأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.