انتقادات تطارد جامعة سباق السيارات

ارتفعت أصوات ممارسين بسباق السيارات، تطالب بإعادة النظر في طريقة تدبير الجامعة الملكية الوصية، بسبب ما اعتبروه “تراجعات” في الفترة الأخيرة.
واشتكى ممارسون من قلة السباقات والتظاهرات، لحساب بطولة المغرب، إذ نظم آخر سباق منذ مدة، رغم أن البرنامج يتضمن عددا من التظاهرات، شهريا، ناهيك عن إلغاء مسابقة كأس العرش، لثلاث سنوات تواليا.
وأمام هذا الوضع عبر عدد من السائقين عن تذمرهم وخوفهم من اندثار هذه الرياضة، داعين إلى إعادة النظر في الشكل التسييري الحالي، بشكل يضمن الرفع من جودة المنافسة، ومنح السائقين الاهتمام الذي يستحقونه، بالإضافة إلى إعادة التوهج لبطولة المغرب، باحترام المواعيد الرياضية، والجدول الزمني السنوي.
وقال أحد السائقين الممارسين، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح ل”الصباح”، أن الوضعية الحالية لسباق السيارات صعبة ومعقدة، وأن الضحية الأول هم السائقين الذين يعانون من قلة المنافسة، وضبابية المستقبل، خاصة بعدما لم يحترم البرنامج السنوي للسباقات والتظاهرات.
وشدد المتحدث نفسه أنه سبق لعدة سائقين أن دقوا ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة، وطيلة السنوات القليلة الماضية، ودعوا للنهوض بهذه الرياضة وتجديد الدماء، لتفادي الركود الذي تعيشه اليوم، مضيفا أن قلة التواصل بين السائقين والجامعة عمق الشرخ بين الأطراف، وجعل الأمور أكثر صعوبة.
وذكر المصرح ذاته أن أغلب السائقين يدبرون أمورهم المالية بأنفسهم، بغية الإبقاء على جاهزيتهم وتنافسيتهم، دون جدوى.






