تهريب علني في مالقا.. التحقيق في اشتباه استغلال يخت ب”مارينا سمير” في تهريب المخدرات

علمت “الصباح” أن حادثة استعمال يخت سياحي لإنزال كميات من المخدرات في شاطئ مالقا، خلال الأيام الماضية، أثار الكثير من التساؤلات، عن هوية مالك هذا اليخت، التي تقول بعض المصادر إنه يحمل ترقيما إسبانيا، لكنه يعود لأحد بارونات تهريب المخدرات بطنجة، و يستغله ابنه في عمليات تهريب دولي للمخدرات.
وفي الوقت الذي يرسو فيه يخت بالميناء الترفيهي (مارينا سمير) يشتبه في أنه هو اليخت الذي ظهر في الفيديو المصور بشاطئ مالقا، والذي تطرقت لموضوعه عدد من وسائل الإعلام بالأندلس، بعد ظهور راكبين وهم يفرغون حمولته من المخدرات في واضحة النهار وأمام أنظار المصطافين الذين كان الشاطئ يعج بهم، علمت “الصباح” أن لجنة تضم كافة المتدخلين في الإشراف على عمليات استغلال هذا المرفأ من الوكالة الوطنية للموانئ، الدرك الملكي البحري، الجمارك، الأمن الوطني، والسلطات المحلية، اتخذت إجراء احترازيا ينص على مراقبة اليخت المشتبه به الراسي بالميناء، إذ لم يغادر اليخت المذكور هذا المرفأ منذ نهاية شهر غشت الماضي.
وكانت وسائل إعلام إسبانية ذكرت أن اثنين من المشاركين في إفراغ حمولة اليخت جرى إيقافهم بعد العملية التي جرت بأحد شواطئ “بلدة كاساريس” بمنطقة “كوستا ديل سول” الإسبانية.
وكانت الصحافة الإسبانية اعتبرت أن هذه الحادثة “غير مسبوقة”، من حيث “الجرأة والوقاحة التي باتت تميز شبكات التهريب الدولي للمخدرات”، بعد أن نزل ستة أشخاص من قارب تهريب سريع، وقاموا بإنزال رزم كبيرة يُرجح أنها تحتوي على مواد مخدرة، قبل أن يضعوها في سيارة كانت متوقفة بمحاذاة الشاطئ ويغادروا بهدوء تام وكأن شيئا لم يحدث.

الواقعة، التي وثقتها عدسات المصطافين وانتشرت مقاطعها على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت موجة استياء عارمة بين السكان والزوار، خصوصا بسبب ما اعتُبر تحديا صارخا للقانون، وشعورا واضحا بالإفلات من العقاب لدى المهربين.
وأوردت المصادر ذاتها أنه “رغم أن طبيعة المواد التي ضمتها الرزم لم تتأكد، إلا أن الترجيحات تشير إلى أنها مخدرات، إما كوكايين أو حشيش، لأنهما المنتجان الأكثر تهريبا عبر مضيق جبل طارق نحو أوروبا”.
يوسف الجوهري(تطوان)






