أجواء احتفالية في أول لقاء للجمهور بالمنتخب بالعاصمة

دخل لاعبو المنتخب الوطني إلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من السادسة وسبع دقائق، في أول لقاء لهم مع الجمهور المغربي، على أرضيته بعد سنتين من إقفاله، وقبل انطلاقة مباراة النيجر بحوالي ساعة و50 دقيقة.
وتقدم سفيان أمرابط، لاعبي المنتخب الوطني، إلى أرضية الملعب، حيث تجمعوا رفقة الطاقم التقني، من أجل تحية الجمهور الذي حج إلى مركب الرباط، منذ أربع ساعات على انطلاقة المباراة.
ولم يدم دخول اللاعبين والطاقم التقني إلى أرضية الملعب، أكثر من خمس دقائق، إذ سرعان ما عادوا مباشرة إلى مستودع الملابس، من أجل الدخول في مرحلة التركيز النهائية، والاستعداد إلى المباراة.
وانطلقت هتافات الجمهور المغربي، بعد دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب، ليتجدد اللقاء بينهما، مرة أخرى على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، في أجواء احتفالية، إذ تواصلت استعدادات الجمهور المغربي، للمباراة، من خلال ترديد شعارات مدعمة للمنتخب الوطني.
والتحق طاقم تحكيم المباراة، بعد مغادرة أفراد المنتخب الوطني لأرضية الملعب نحو مستودع الملابس، بعد مرور سبع دقائق تحديدا، في الوقت الذي قام فيه طاقم التحكيم من معاينة أرضية الملعب وقياس المسافات الفاصلة بين خطوطه، وهي العملية التي تمت بشكل احترافي.
صلاح الدين محسن






