
تعيش الدراركة، على بعد سبعة عشرة كيلومترا فقط من مركز أكادير، تحت وطأة واقع اجتماعي وأمني متأزم، فما كان قبل عقود مجرد فضاء زراعي متناثر تحيط به الضيعات الخضراء، تحول اليوم إلى تجمع عمراني مكتظ بالبنايات العشوائية التي نبتت بلا تخطيط، لتفرز معها أزمات متشابكة تمتد منأكمل القراءة »






