تطرق إلى مشاكل النظافة والباعة الجائلين والملك العمومي وأغفل قبور الموتى باغت جمال خلوق، عامل إقليم برشيد، مسؤولي تدبير الشأن المحلي بالدروة بزيارة ميدانية، أخيرا، وطاف بعدد من الأحياء، ما عجل بعقده لاجتماع طارئ مع كمال شرقاوي، رئيس المجلس الجماعي ونوابه، في حين استقدم المسؤول الأول في هرم الإدارة الترابية وفدا رفيع المستوى، في إشارة منه الى أهمية مخرجات وتوصيات اللقاء سالف الذكر. ووفق معطيات حصلت عليها "الصباح"، فإن عامل الإقليم ركز كثيرا على عدة مشاكل تتخبط فيها المدينة رغم المجهودات الكثيرة التي يبذلها المجلس للحد منها، سيما الباعة الجائلين والنظافة واحتلال الملك العمومي والعربات، في حين أغفل المسؤول الأول في هرم وزارة الداخلية على مستوى إقليم برشيد مشكلا يعد وصمة عار في سجل من تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي منذ سنوات خلت، إذ بات من أولويات العامل الجديد البحث عن قبور لموتى مدينة الدروة، سيما أنها تعيش على إيقاع بوادر أزمة حقيقية لدفن الموتى مستقبلا. ويضطر ذوو الموتى إلى البحث عن قبور خارج النفوذ الترابي للمجلس الحضري للدروة (إقليم برشيد)، بينما يفضل سكان الدواوير التابعة للمجال الحضري دفن موتاهم بمقابر تابعة لجماعتي قصبة بن مشيش وأولاد زيان. وركز عامل الإقليم على ضرورة الاعتناء بالمدينة وجعلها ترتدي ثوب التنمية والتطور في زمن إكراهات موضوعية وأخرى ذاتية، و جعل عاصمة أولاد زيان تضاهي مناطق صاعدة أخرى. وخصص المجلس الجماعي مبالغ مالية مهمة لتحقيق طموحات مواطنين، التي اصطدمت بواقع استمرار طابع الترييف في مدينة وجدت نفسها مرغمة على ارتداء جلباب المدينة رغم مجموعة من الإكراهات، سيما "هيمنة" العربات المجرورة وانتشار الدواب. وألح عامل الإقليم، خلال الاجتماع سالف الذكر، على ضرورة إيجاد حل جذري لمشكل النظافة، وإخراج مشاريع الأسواق النموذجية الى حيز الوجود وإيجاد حلول واقعية للباعة الجائلين ،بعدما أضحوا "آفة اجتماعية تعاني بسببها مختلف المدن"، ما دفع المجلس الجماعي إلى برمجة صفقة لبناء وتجهيز أسواق لتجارة القرب بعدد من أحياء المدينة، من بينها تجزئة بيتي ومخلوف والوفاء آني، بالإضافة الى بناء المركز التجاري بالوحدة غير بعيد عن مستشفى القرب، على مساحة ألف متر مربع من سفلي وثلاثة طوابق. سليمان الزياني (سطات)