ستلجأ للقضاء والناجم هددت بفضح الحقائق خرجت الممثلة جليلة التلمسي عن صمتها من أجل التعبير عن غضبها لعدم اجتيازها مباراة للتوظيف في قطاع الثقافة، مؤكدة أنها عرفت نوعا من الفوضى وأنه شابتها العديد من "الخروقات". وهددت التلمسي بالكشف عن تفاصيل المباراة الأخيرة وكذلك المباريات السابقة، التي اجتازتها من أجل المنصب ذاته، لكنها عانت المشكل نفسه وغياب الشفافية. ولمحت التلمسي إمكانية لجوئها إلى القضاء، قائلة "الأمر ليس فوضى، فهناك قانون يسير البلاد، وبإمكانكم أخذ كل شيء، لكن حقي لن تتمكنوا من أخذه وسأطالب به". وأوضحت التلمسي "أعرف قدراتي وعدم اجتيازي للمباراة، لهاأسباب عديدة، وسأكتفي بأشهرها، إذ قيل عني إنني ممثلة وأشتغل ولست في حاجة إلى الوظيفة وهذا الأمر وحده يحتاج إلى نقاش"، مضيفة " لكن لم يتم إقصائي منذ البداية، بل اختاروا أن يؤثثوا بي الفضاء إلى مرحلة الشفوي وفي آخر المطاف وجدت نفسي في لائحة انتظار يتجاوز عددها عدد المناصب". واسترسلت التلمسي قائلة إنها قبلت أن تكون "كومبارس" في ما أسمته "لعبة العبث" طيلة ما يقارب خمس أو ست سنوات، موضحة "الآن كفى لأن هذا الأمر تجاوز كل الحدود لذلك سأكشف التفاصيل قريبا". وعبرت التلمسي عن استيائها مما حدث قائلة "الطرق كثيرة لكن الشرفاء لا يعرفون إلا طريقا واحدا وكل واحد منا يختار الطريق الذي يناسبه، فهناك من يحب الاختصار وأنا أحب الوضوح ولا أحب الأبواب الخلفية، إلا أن تشبثي بمبادئي أقوى من كل هذا، وإن كان الحلم يتطلب خيانة الذات وتحقيقه على حساب شخص دون آخر دون ضمير، فليذهب الحلم سأكتفي بكرامتي...ونحن نعلم بالضبط ما يحدث في الكواليس". من جانبها، عبرت الممثلة زينب الناجم عن غضبها قائلة إنها حاليا توجد خارج الرباط، لكن بمجرد عودتها ستكشف كثيرا من التفاصيل بشأن المباراة. وأكدت الناجم أنها في كل مرة تجتاز المباراة تقول بعد إقصائها إنها تتوقع أن تكون المرة المقبلة إيجابية، مضيفة "الصبر نفد ولابد من أن يتحمل كل واحد مسؤوليته في ما يحدث، وهنيئا لمن تمكنوا من اجتياز المباراة هذه السنة ولمن سيجتازونها كذلك السنة المقبلة". أمينة كندي