اختار إنجاز مشاهد من فيلمه بها بعد التصوير بورزازات حط المخرج الأمريكي كريستوفر نولان الرحال بالداخلة، التي جذبته بسحر طبيعتها من أجل تصوير مشاهد من فيلمه السينمائي الضخم بعنوان "الأوديسة". واختار نولان الداخلة فضاء لتصوير جزء من مشاهد الفيلم الروائي الطويل "الأوديسة"، الذي حدد خامس عشر يوليوز من السنة المقبلة موعدا لخروجه للقاعات السينمائية العالمية. وانتقل نولان رفقة طاقمه التقني والفني إلى شمال الداخلة، حيث تزخر المنطقة بالكثبان الرملية الساحرة، التي تجذب الزوار من داخل المغرب وخارجه، من أجل تصوير العديد من المشاهد بتقنيات عالية الجودة. وحل العديد من نجوم هوليوود بموقع التصوير في الداخلة، ومنهم ديمون في دور "يوليسيس"، وزندايا، وتشارليز ثيرون. وتدور أحداث الفيلم حول قصة مقتبسة سينمائيا من الحكاية الملحمية "يوليسيس"، كما يعرف مشاركة ثلة من ألمع نجوم السينما العالمية ومنهم توم هولاند وروبرت باتينسون وآنا هاثاواي ولوبيتا نيونغو. وخلال الفترة السابقة أنجز نولان مشاهد من فيلمه ب"قصر آيت بن حدو" بورزازات، ثم انتقل إلى إيطاليا، قبل أن يعود رفقة طاقمه إلى الداخلة لاستكمال المشاهد المتبقية من العمل الضخم. ونجحت الداخلة بفضل مؤهلاتها الطبيعية ومناظرها الخلابة ومواقعها الاستثنائية في جذب العديد من مهنيي الفن السابع من خارج المغرب، الذين يعتبرونها وجهة استثنائية، مادامت توفر فضاء متميزا للتصوير. يشار إلى أن نولان مخرج ومنتج أفلام وكاتب سيناريو بريطاني أمريكي، يعرف بإنتاجه لأفلام هوليوودية ضخمة ذات سرد قصصي معقد، ويعتبر أحد أبرز صناع السينما في القرن الحادي والعشرين. وتجاوزت إيرادات أفلام نولان 6.6 ملايير دولار أمريكي على مستوى العالم، مما يجعله سابع أعلى المخرجين تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما. ونال نولان العديد من الجوائز، من بينها جائزتا "أوسكار"، وجائزة "غولدن غلوب" وجائزتا الأكاديمية البريطانية "بافتا". واختارت مجلة "تايم" المخرج نولان ضمن مائة شخص الأكثر تأثيرا في العالم سنة 2015، كما حصل على رتبة الإمبراطورية البريطانية عام 2019، ومنح لقب "فارس حدث" في 2024 تقديرا لإسهاماته في مجال السينما. أمينة كندي