مسيرة الرباط طالبت بوقف الإبادة وتقتيل سكان غزة وتجويعهم رفع آلاف المشاركين في المسيرة الوطنية بالرباط، أول أمس (الأحد)، شعارات التضامن مع سكان غزة، الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية منذ سنوات. وجابت مسيرة حاشدة شوارع الرباط، للتضامن مع الفلسطينيين، الذين يتعرضون لحرب مدمرة قاتلة، من قبل إسرائيل، إذ شارك فيها مغاربة من كل الأطياف الحزبية، اليساري والإسلامي واليميني والمحافظ، وكذا أجانب من دول عربية وإسلامية، ومسيحيون ويهود. وطالب المحتجون المنتظم الدولي، بالتدخل الفوري لإيقاف الحرب والتقتيل والتجويع، والتهجير من الأرض، من قبل حكومة إسرائيلية ترفض الحلول الدبلوماسية، الضامنة لحق الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في العيش في سلام وأمن. ورفع المتضامنون مع سكان غزة العلمين الوطني والفلسطيني، وكوفيات معبرة عن الثقافة الفلسطينية، وعن رمزها الراحل ياسر عرفات، الذي صنع السلام مع القائد الإسرائيلي، الراحل إسحاق رابين، وتم اغتيالهما من قبل المتطرفين الصهاينة، الذين استعملوا القتل وسيلة لتحقيق خرافة دينية روجوا لها على نطاق واسع. وانتقد المحتجون استمرار الحرب وصمت الأمم المتحدة، وتواطؤ أمريكا في مجلس الأمن، التي تعتقد أن إسرائيل لم تحقق هدفها الرامي إلى القضاء على القوة العسكرية لحماس، لذلك لن تتوقف الحرب المدمرة التي تدمي قلوب البشرية في كل بقاع العالم، بسبب ما يتعرض له المدنيون، من قتل وقصف جوي ومدفعي لا يتوقف. ودعا المتظاهرون الدول العربية إلى توقيف التطبيع مع إسرائيل، كي تشعر بضغط عربي يفرض عليها إيقاف الحرب المدمرة، التي خرقت المعاهدات الدولية في تقديم الإسعافات للجرحى. وطالب المتظاهرون بوقف حرب الإبادة الجماعية، التي تشنها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر 2023. وعبر المتظاهرون عن دعمهم اللامشروط للفلسطينيين، في إقامة دولتهم على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وهو ما جاء في اتفاقية أوسلو، ومدريد، وخريطة السلام العربية، ولجنة القدس، وكل القمم العربية، ومؤتمرات العالم، وفي الأمم المتحدة. أ. أ