متحف محمد السادس للفن المعاصر يحتضن "من الكتابة إلى الصباغة" اختارت المؤسسة الوطنية للمتاحف تسليط الضوء على الطاهر بنجلون، واحد من أبرز الأسماء التي جمعت بين الكتابة الأدبية والفن التشكيلي، ضمن معرض يحتضنه متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط. وسيفتح المعرض، في أبريل الجاري، الباب أمام الزوار لاكتشاف جوانب من مسار بنجلون، الذي جمع بين الإبداع في عالم الكتابة والفن التشكيلي ونجح في تحقيق التميز. وسيتيح المعرض للزوار فرصة اكتشاف مجموعة مختارة من أعمال بنجلون، تقدم نظرة شاملة عن مساره الفني وجمعه بين الإبداع في عالم الكتابة الروائية والفن التشكيلي. ويعد المعرض بمثابة "فلاش باك" يحمل زوار متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في رحلة لاكتشاف إبداع واحد من أكبر المثقفين المعاصرين، إذ يتم من خلاله تسليط الضوء على أربعين عملا من توقيعه، إلى جانب تشكيلة مختارة من الوثائق المرتبطة بالعشرات من رواياته الأكثر تأثيرا في الساحة الأدبية. ويدعو المعرض الزوار إلى الإبحار في عوالم الإبداع لبنجلون، حيث تلتقي الكتابة الأدبية بالفن التشكيلي عبر رحلة ساحرة. وكان بنجلون من بين الكتاب والمثقفين الذين شاركوا في النسخة الماضية من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث ساهم في الندوات، كما وقع رواية "لي أمون دو كازابلانكا"، التي تعد واحدة من بين إنتاجاته الأدبية. يشار إلى أن بنجلون، عضو أكاديمية "غونكور"، شارك في حفل منح "جائزة غونكور"، المنظمة من قبل المعهد الفرنسي بالمغرب وبشراكة مع المديرية الجهوية لشمال إفريقيا والوكالة الجامعية للفرنكوفونية، للروائية الفرنسية نيجي سينو عن روايتها "النمر الحزين"، خلال فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب. أ. ك