قدم 60 عرضا مسرحيا و64 عرضا موسيقيا و37 لقاء كسب مسرح رياض السلطان بطنجة الرهان، باعتباره أول مسرح للقرب في المغرب، بناء على تصور وضعته وأشرفت على إنجازه "جمعية باب البحر سينما ومسرح"، من خلال استعراض حصيلة ثلاث سنوات من تجربته المتفردة. وقالت إدارة مسرح رياض السلطان إنه تم تحقيق الأهداف المسطرة وكسب الرهان من خلال تقديم 60 عرضا مسرحيا، بمعدل 20 عرضا كل سنة، وبرمجة 64 عرضا موسيقيا، و37 لقاء ثقافيا وفكريا، بالإضافة إلى ثلاثة عروض سينمائية قدمت خلال كتجربة أولى خلال السنة الماضية. ورغم أن القدرة الاستيعابية للمسرح لا تتجاوز 130 مقعدا، إلا أنه استطاع أن يستقطب الجمهور خلال مدة قصيرة من تجربته، بما مجموعه 14 ألفا واثنان مستفيدا، منهم 4718 سنة 2022، و4123 سنة 2023، ليرتفع العدد خلال السنة الماضية إلى 5161 شخصا. وعرف مسرح رياض السلطان، منذ افتتاحه، فترات استثنائية غنية بالإنجازات والتحديات، تميزت بسلسلة من الأنشطة والتظاهرات المميزة والنجاحات البارزة. كما حظي بشرف استضافة مجموعة كبيرة ومتنوعة من الفنانين الموهوبين، والمحاضرين، والفعاليات الثقافية المتنوعة من مختلف بقاع العالم التي أثرت برمجته وأبهرت جمهوره. وتم إطلاق مسرح رياض السلطان بفضل شراكة بين "جمعية باب البحر سينما ومسرح" ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجماعة طنجة. وأطلق مسرح رياض السلطان خلال ثلاث سنوات من تجربته، الكثير من التظاهرات بشراكة مع عدة جهات منها مشروع "طنجة فرجة" تحت الشعار "خارج أسوار رياض السلطان...داخل أسوار المدينة القديمة" الرامي إلى تنشيط الساحات العامة في المدينة القديمة وتضمن عروضا شعبية مثل "الأكروبات"، و"البواردية»، و»الحلقات». وفي إطار التزامه بدعم وتطوير المواهب الناشئة في مجال الإخراج المسرحي، برمج مسرح رياض السلطان "أول إخراج مسرحي" ضمن فعاليات النسخة الرابعة والعشرين من المهرجان الوطني للمسرح، لتوفير منصة فريدة للمخرجين الشباب لعرض أعمالهم الأولى أمام الجمهور واستكشاف توجهاتهم الفنية والفكرية. ومن جهة أخرى، تم إطلاق فعاليات "ربيع المسرح المغربي" لأول مرة تكريما لليوم الوطني للمسرح المغربي، الذي يحتفل به في 14 ماي من كل عام. وقد مثلت التظاهرة مناسبة للاحتفاء بإنجازات المسرح المغربي، وتكريم الفرق والفنانين الذين يسهمون في تطوره. أمينة كندي