fbpx
حوادث

15 سنة لقاتل شقيقه بالحاجب

أصابه بعصا في رأسه والتشريح الطبي أكد أن الوفاة نجمت عن نزيف داخلي

 

15 سجنا هي العقوبة التي أصدرتها غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، في حق المتهم (م.د)، بعد مؤاخذته من أجل جناية الضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف مراعاة لظروفه الشخصية والاجتماعية ولانعدام سوابقه القضائية، مع الصائر والإجبار في الأدنى.

وتتلخص وقائع القضية استنادا إلى محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل مركز الدرك الملكي بسبت جحجوح، الواقع في النفوذ الترابي لإقليم الحاجب، في أن الهالك المسمى قيد حياته (إ.د)، الذي كان يعاني داء السكري واضطرابات في التنفس، لقي حتفه على يد شقيقه الأكبر (م.د) بعدما وجه له ضربة قوية إلى رأسه بعصا سقط إثرها مضرجا في دمائه، ما جعل زوجة والده تستنجد بجارهم المدعو (م.س)، الذي نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بمكناس لتلقي العلاج، قبل أن يغادره عشية يوم الواقعة ليقضي الليلة بالمنزل، إلا أن تدهور حالته الصحية استدعى نقله من جديد إلى المستشفى المذكور ليسلم الروح إلى باريها هناك متأثرا بالضربة المميتة الذي تلقاها في رأسه، الشيء الذي أكده تقرير التشريح الطبي الذي خضعت له جثته، والذي أثبت أن الوفاة نجمت عن نزيف داخلي.
وأفادت زوجة والد المتهم المسماة (ف.ر)، عند الاستماع إليها تمهيديا في محضر قانوني، أنها سمعت صراخ ابنة الهالك ولما خرجت لاستطلاع الأمر وجدته ساقطا على الأرض والدماء تنزف من رأسه وأخبرها أن شقيقه الأكبر هو من اعتدى عليه، فيما كان الأخير حاملا بيده عصا، مصرحة أن المعني بالأمر هددها بتصفيتها جسديا إن هي قامت بالتبليغ عنه، حسب تصريحها.
ومن جهته، صرح المتهم أنه يوم الواقعة كان أبناؤه يتولون مهمة رعي الماشية بالقرب من منزل العائلة، الذي يجاور بيته الشخصي، وفجأة سمع صراخ ابنته فاطمة التي أخبرته بعدما لحق بها أن عمها الضحية قام بضربها وطردها هي والماشية من الحقل، ساعتها ثارت ثائرته واشتد غضبه وتسلح بعصا وقصد شقيقه الأصغر الذي حاول الاعتداء عليه بواسطة مذراة، ما جعله يدافع عن نفسه ويصيبه في رأسه ليسقط أرضا وبقي بجانبه إلى حين حضور بعض سكان الدوار، مبرزا أنه امتنع عن التبليغ عن الواقعة خوفا من دخوله السجن.
وباستنطاقه ابتدائيا وتفصيليا من قبل غرفة التحقيق أنكر المتهم المنسوب إليه جملة وتفصيلا، متراجعا بذلك عن مضمن تصريحاته التمهيدية، التي ووجه بها فلم يسلم بها، مصرحا أنها انتزعت منه تحت الضغط والإكراه، موضحا أن شقيقه الأصغر سقط لوحده وأصيب بجرح غائر كان سببا في وفاته. وهي التصريحات ذاتها التي تمسك بها الظنين أثناء محاكمته ابتدائيا. كما تم الاستماع إلى مجموعة من الشهود، إذ أكد (م.س)، بعد أدائه اليمين القانونية، أن زوجة والد المتهم أخبرته أن الشقيقين (م.د) و(إ.د) تبادلا الضرب وأن الأول اعتدى على الثاني بواسطة عصا، في حين صرح (ح.ب) أنه لم يحضر واقعة الاعتداء، وأن الهالك أخبره بأن شقيقه المتهم هو من عرضه للضرب والجرح بواسطة عصا.
استماع
أفادت زوجة والد المتهم، عند الاستماع إليها تمهيديا في محضر قانوني، أنها سمعت صراخ ابنة الهالك ولما خرجت لاستطلاع الأمر وجدته ساقطا على الأرض والدماء تنزف من رأسه وأخبرها أن شقيقه الأكبر هو من اعتدى عليه، فيما كان الأخير حاملا بيده عصا،.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى