برنامج يرصد مسارات كفاءات بالمهجر تقدم قناة "تمازيغت» التابعة لباقة قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، برنامج "مغاربة العالم" في إطار حرصها لتسليط الضوء على الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وسعيها إلى إبراز مساهماتها الفعالة في تعزيز الهوية الوطنية ونشر الثقافة المغربية في مجتمعات الإقامة. وجاء برنامج "مغاربة العالم" ليقدم صورة مشرقة عن نجاحات أبناء المغرب في دول المهجر لاذين استطاعوا فرض ذاتهم في مجتمعات غربية بفضل كفاءاتهم وخبراتهم. وانتقل طاقم البرنامج، من إعداد وتقديم سمير المقدم وتصوير ومونتاج حسن المناضل، إلى بلجيكا وهولندا، لرصد قصص ملهمة لأفراد اختاروا أن يحملوا عبق وطنهم إلى العالم، متجسدين في نماذج رائدة لمغاربة استثمروا في القيم والتقاليد، ودمجوها بخبراتهم وكفاءاتهم، ليحققوا بصمات إيجابية في المجتمع الغربي. ويدعو البرنامج، الذي تصل مدته ثلاث عشرة دقيقة مشاهدي "تمازيغت»، غدا (الأحد)، على الساعة السابعة والنصف مساء لمتابعة أولى حلقاته، التي تعد فرصة للاحتفاء بمجهودات مغاربة العالم اللافتة والمسارات الملهمة لنماذج النجاح، بعدما الذين رفع علم المغرب عاليا، وبرهنوا على أن الانتماء للوطن يمكن أن يتجاوز الحدود، ليصبح رسالة عالمية قائمة على التضامن والتعاون والاعتزاز بالجذور. وستحل ضيفة على أولى حلقات البرنامج، غدا (الأحد)، فتيحة السعيدي، برلمانية سابقة ببلجيكا، وتحظى برصيد جمعوي وحقوقي ونشاط مرتبط بقضايا الهجرة، كما أنها تهتم بالكتابة وأصدرت عدة كتب كان آخرها "أصوات من الريف" و"نساء ذاكرة" و"النمل المفترس". ومن بين الحلقات، التي تم تصويرها حلقة لرصد مسار إبراهيم وساري، الشاب الذي وشحه، هذا العام، عاهل بلجيكا الملك فيليب بوسام ليوبولد برتبة قائد، اعترافا بجهوده في إطار جمعيته التي تحمل اسم "مولن غيك"، بعد أن باتت واحدة من أكثر المنظمات غير الحكومية نشاطا في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بروكسيل. وحظي وساري كذلك باستقبال من قبل مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل بالرباط، لمناقشة إحداث فضاء لتكوين الشباب في المجال التكنولوجي. ومن بين ضيوف البرنامج عبد الرشيد أزداد، الفاعل السياسي والجمعوي في روكسيل وكذلك فاطمة زيبوح، خبيرة في مجال التمييز والتعدد والإدماج وفاعلة في المجتمع المدني منذ عشرين سنة وحاصلة على الدكتوراه في العلوم السياسية والاجتماعية تحت إشراف البروفسور مارتينيليو، كما اختيرت شخصية السنة من قبل "ديوان أووردس» وتعد من بين القادة البلجيكيين الأربعين الأقل من أربعين سنة. إيمان رضيف