"السليت" يعتقد أغلب التلاميذ والطلبة أن صفتهم تعفيهم من المساءلة، في ما يتعلق بسلوكات ركوب وسائل النقل العمومي، سواء كانت "الترامواي" أو الحافلات العالية الجودة "الباصواي" أو حافلة النقل الحضري، إلا أن الواقع يكشف عكس ذلك، بعدما يجدون أنفسهم في موقف محرج. وشجع نجاح بعض الشباب في القيام بمناورات والوصول إلى وجهاتهم دون ضبطهم، في قرار عدد كبير من التلاميذ والطلبة تبني الخيار نفسه بحجة "أنا غير تلميذ وطالب ما يصورو مني والو"، قبل أن يسقط الشخص غير المؤدي للتذكرة في المحظور حينما يتم إيقافه من قبل المراقبين الذين يلزمونه، وفق القانون المنصوص عليه، بأداء ذعيرة 50 درهما لارتكابه مخالفة، في حين تتعقد الأمور في حال تعنت الشاب وارتكابه أعمال العنف لتفادي الأداء، مما يحول السلوك إلى جنحة، تستوجب الإيقاف والمساءلة القضائية، من قبل السلطات المختصة. م. ب الذكاء الاصطناعي ستكون للطلبة والشباب الباحثين عن تقنيات العلم والمعرفة، خصوصا التي تهم التكنولوجيا الحديثة، فرصة سانحة للاستفادة عن طريق المؤتمر العربي الثالث للملكية الفكرية، الذي سيتمحور هذه السنة حول موضوع "الملكية الفكرية وتحديات الذكاء الاصطناعي". وسينعقد المؤتمر العربي الثالث للملكية الفكرية تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبرئاسة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، بشراكة مع كل من جامعة الحسن الثاني بالبيضاء وجامعة الحسن الأول بسطات وجامعة شعيب الدكالي بالجديدة والجمعية الإماراتية للملكية الفكرية- دولة الإمارات العربية المتحدة والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا- جمهورية مصر العربية. وستنعقد فعاليات المؤتمر، التي انطلقت أمس (الأربعاء) وستمتد إلى غاية 1 نونبر الجاري بالبيضاء، لتشكل فرصة سانحة لتعزيز الالتقائية بين المؤسسات بإشراك خبراء دوليين وأساتذة وطلبة باحثين، لدراسة مسألة الاستناد إلى حقوق الملكية الفكرية لحماية البيانات والأعمال والابتكارات المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي. م. ب