عمل روائي يجمع بين السيرة الذاتية وأدب الرحلة صدرت حديثا عن دار "دفاتر الاختلاف" بمكناس رواية جديدة للكاتب والمفكر المغربي الدكتور نور الدين محقق، حملت عنوان "أوراق كاتب في باريس"، وهي رواية تجمع بين فن السيرة الذاتية، من جهة، وبين فن الرحلة من جهة أخرى، وقد سبق للكاتب أن أصدرها متسلسلة في الصحافة الثقافية المغربية، متبعا في ذلك خطى الكتاب الكبار مثل الكاتب الفرنسي هونوري دو بالزاك والكاتب المصري نجيب محفوظ. وتأتي الرواية الجديدة بعد روايته السابقة عن مدينة باريس التي نشرها في 2012، والتي حملت عنوانا جميلا هو "إنها باريس يا عزيزتي" وخلفت أصداء عديدة في المشهد الثقافي العربي. وقد ورد في كلمة الغلاف الأخير للرواية ما يلي: "ويمكن اعتبار السيرة الرحلية الروائية "أوراق كاتب في باريس" للكاتب الروائي المغربي نور الدين محقق امتدادا بشكل من الأشكال لروايته السابقة حول مدينة باريس والتي حملت عنوان "إنها باريس يا عزيزتي"، لكنها تختلف عنها من حيث الصياغة الفنية، ومن حيث نوعية الأحداث الموجودة فيها. ذلك أن هذه السيرة الرحلية الروائية وهي تُكتب بصيغة السيرة الذاتية عبر عملية توظيف ضمير المتكلم، تسعى لخلق إيهام فني يدفع بالقارئ إلى اعتبار أن سارد هذه الرواية هو الكاتب الواقعي لها، وأنه لا يعدو أن يكون قد جعل من الوقائع التي عاشها بالفعل وقائع روائية بامتياز. إنها نفس اللعبة السردية التي نجد صداها عند كبار الكتاب العالميين مثل أرنست همنغواي وهنري ميللر وبول أوستر وغيرهم". وجدير بالإشارة إلى أن الشاعر والروائي والباحث الأكاديمي نور الدين محقق يكتب باللغتين العربية والفرنسية ولديه مجموعة من الأعمال الإبداعية والفكرية في كل واحدة منهما. كما أن بعض أعماله قد ترجمت إلى لغات متعددة منها الإنجليزية والإسبانية والإيطالية وغيرها. عزيز المجدوب