مرتفعات يعد استكشاف المناطق النائية بالمغرب تجربة فردية، خاصة في المناطق الصحراوية والجبلية، حيث أصبح عدد مهم من الشباب يحزمون أمتعتهم ويجولون بعدد من المرتفعات والقرى النائية، غير أن عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة يمكن أن يكلف الشخص غاليا. وتوفي قبل أيام أستاذ شاب في جبال طاطا، بعدما كان في نزهة جبلية، قبل أن يسقط من أحد المرتفعات. وليس الأستاذ الشاب الضحية الأولى لهذه الحوادث، إذ سبق لأحد أساتذة الفلسفة، أن تعرض بدوره لكسر نتيجة سقوطه أثناء نزهة جبلية، ولولا تدخل السكان المحليين للبحث عنه، لكان في عداد الموتى. وينصح الشباب الذين يهوون هذا النوع من المغامرات والتجارب، بالتسلح بمجموعة من التجهيزات، تفاديا لأي تطور غير مرغوب فيه، إذ أن من أهم الخطوات التي يجب أن يقوم بها الشخص، إخبار أحد أفراد أسرته أو أصدقائه أو السلطة المحلية، قصد التدخل للبحث عنه، إذا لم يعد في الوقت المناسب، كما وجب على الشباب التوفر على هاتف لطلب المساعدة عند الحاجة، دون إغفال حذاء خاص بهذه النزهات. ع.ن تحريض الكلاب مع كل موسم دراسي تحرص مجموعة من الشباب والقاصرين على التجول بالكلاب الشرسة بمحيط المؤسسات التعليمية، بهدف استعراض العضلات وإثارة انتباه التلاميذ وحصد الإعجاب من قبل الأقران. ومن السلوكات التي أضحت منتشرة بمحيط المدارس قيام الشاب بتحريض الكلب الشرس على مطاردة التلميذات والتلاميذ الذين يعرفهم في إطار نوع من المزاح الثقيل، إلا أن السلوك غير السوي يتحول من رغبة في الضحك الطفولي إلى حوادث تتسبب في إثارة الذعر أوساط التلاميذ وأسرهم وكذا المارة الذين يجدون أنفسهم في مواجهة كلب خطير. ورغم محاولات صاحب الكلب طمأنة الشخص الخائف بعبارة "ماتخفاش راه مدريسي"، إلا أن الثقة الزائدة في أن الكلب مروض تتحول إلى صدمة حينما يكشر الحيوان عن أنيابه ويرفض الإذعان لصاحبه، ما تنتج عنه حالات عض وسقوط عدد من الضحايا، الأمر الذي يتحول إلى جريمة يعاقب عليها القانون. م. ب