fbpx
حوادث

إيقاف ملثمين بالرباط

اعترضا سبيل جزار وسلبا منه مبلغا ماليا وهاتفا محمولا

أوقفت فرقة أمنية بالرباط، في الآونة الأخيرة، ملثمين بحي يعقوب المنصور بالرباط، بعد نصب كمين لها قرب دوار صفيحي.
وأفاد مصدر مطلع أن المتهمين اعترضا سبيل جزار ليلا قرب المحطة الطرقية القامرة، وطلبا منه تسليم ما بحوزته من مبالغ مالية وهاتف محمول. وأمام رفضه الانصياع لأوامرهما، انهال عليه متهم بسكين أصابت يده بجرح ونزيف، ليتمكن المتهمان من سلبه مبلغا ماليا قدره سبعة آلاف درهم وهاتفا محمولا.
وذكر المصدر نفسه أن المتهمين كانا يرتديان قناعين على وجهيهما قصد إخفاء معالم هويتهما، خصوصا أنهما من أبناء الحي. وبعد تنفيذهما لهذه العملية لاذا  بالفرار إلى وجهة مجهولة لاقتسام المبلغ المالي المسروق، في حين نقل الضحية إلى مستشفى ابن سينا لتلقي الإسعافات الأولية.
وأفاد المصدر ذاته أن الموقوفين تربصا بالضحية بعد إغلاقه محل الجزارة، إذ كانا يعتقدان أنه يحمل مبالغ مالية.
وجرى إيقاف المتهمين بعد شكاية توجه بها الضحية إلى المصالح الأمنية، إذ حدد أوصافها والمكان الذي تمت فيه عملية السرقة، حينها انطلقت التحريات بالاعتماد على عدد من المخبرين بالمنطقة. وبعد التأكد من وجود المتهمين بالقرب من حي صفيحي بالرباط، نصبت لهما المصالح الأمنية كمينا فحاولا الفرار، إلا أن فرقة أمنية أحكمت قبضتها عليهما ليتم نقلهما إلى المصالح المختصة للتحقيق معهما، كما حجزت الفرقة سكاكين كانت بحوزتهما ويعتقد أنهما كانا بصدد القيام بتنفيذ سرقات أخرى.
وأثناء إيقاف المتهمين، تم استدعاء الضحية الذي تعرف عليهما، وأكد تعرضه لعملية السرقة بالعنف، وأصر على متابعتهما قضائيا. كما استمعت الشرطة القضائية إلى أقوال المتهمين ووضعتهما رهن الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط.
وبعد الانتهاء من الأبحاث التمهيدية أحيل ملف المتهمين بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة المشددة بالعنف، وتم إيداعهما السجن المحلي بسلا في انتظار إحالتهما على قاضي التحقيق.
وأفاد المصدر نفسه أن المتهمين من ذوي السوابق القضائية في السرقة والضرب والجرح، وكانا ينفذان عملياتهما بصفة جماعية، إذ يقتسمان الأرباح من عائدات السرقة.
وارتباطا بالموضوع، فككت مصالح أمنية في بداية السنة الجارية عصابة ملثمة أخرى بحي يعقوب المنصور كان أفرادها يعترضون سكان المنطقة.

عبدالحليم لعريبي (الرباط)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق