اذاعة وتلفزيون

“الله يهدي” لبنى أبيضار

سعيد الناصري: أراهن على الفرجة العائلية في أفلامي وعملي الجديد يستهزئ بالإرهاب

تعرض القاعات السينمائية الوطنية، حاليا، الفيلم السينمائي الجديد «الحمالة» لبطله ومخرجه سعيد الناصري، وهو العمل الذي يقدم بالموازاة مع تصريحات لبنى أبيضار إحدى ممثلاته، التي اتهمت الناصري بمحاولة التحرش بها وتهديدها.
في هذا الحوار مع «الصباح» يؤكد الناصري أنه لم يتحرش بها وأن أعماله تلقى نجاحا لأنها قريبة من العائلات.

< ما هي ردود الفعل التي يسجلها فيلمك الجديد «الحمالة» المعروض منذ حوالي أسبوعين بالقاعات الوطنية؟
< حسب الإحصائيات الأولية، يتصدر الفيلم شباك التذاكر بمختلف القاعات الوطنية المعروض بها، وهذا يعكس الإقبال الكبير للجمهور عليه على غرار مختلف الأفلام التي قدمتها من قبل، كما أنني سعيد أيضا بأن أعمالي تجذب المتفرج إلى السينما، وهو الرهان الذي يجب أن يشتغل عليه جميع السينمائيين من أجل تشجيع المستثمرين الخواص وأيضا تطوير الصناعة السينمائية ببلادنا، سيما أن عدد المخرجين والممثلين في تكاثر دائم في المقابل ينخفض عدد القاعات الوطنية.

< ما السر في النتائج الإيجابية التي تحققها مختلف أعمالك الفنية؟
< ليس هناك سر، وإنما هناك اجتهاد مني في أعمالي، التي أسعى دائما إلى تنويعها، وليس فقط في السينما وإنما أيضا في المسرح. هناك نقطة مهمة أراهن عليها في مختلف إنتاجاتي الفنية، هو أن تكون في متناول مختلف أفراد العائلة، وهذا ما ينقصنا في بعض الأعمال التي تكون موجهة إلى فئة دون غيرها.

< اتهمتك أخيرا الممثلة الشابة لبنى أبيضار بمحاولة التحرش بها، ما صحة الخبر؟
< أقسم بالله أنني لم أتحرش بها يوما، والجميع بعرف أخلاقي جيدا، كل ما في الأمر أن هذه الممثلة تحاول الشهرة بهذه الطريقة «الله يهديها». وما صرحت به أخيرا لا يمس بي أو بها، وإنما بالعائلة الفنية، ثم أنها كانت مخطئة عندما قالت إنني لم أصرف لها تعويضها أو كان هزيلا، لأنني مخرج العمل ولست منتجه. شخصيا لن أخوض في الحديث عن عرضها وإنما أوجه لها نداء بأن تركز بالبحث عن تطوير ذاتها فنيا، لأن مثل هذه «الخزعبلات» ستجعل المنتجين والمخرجين يبتعدون عن العمل معها خوفا على شرفهم.

< في نظرك ما هي أسباب هذه التصريحات التي أطلقتها في حقك؟
< أجهل هذه الأسباب، سيما أنه طيلة مدة التصوير كنا نعيش مثل أسرة واحدة، فكيف يعقل أنه في تصريحاتها الإعلامية أثناء التصوير كانت تنوه بمشاركتها في الفيلم، والدليل على ذلك هو تصريحها في برنامج «شاشات» على القناة الأولى، أو عندما كانت تتصل بعدد من الوجوه الفنية المعروفة على الساحة الوطنية، وبعد مدة انقلب رأيها على العمل فجأة وغيرت نوعية تصريحاتها، و"المؤمن مصاب".

< بعيدا عن خلافك مع أبيضار، ماذا عن جديدك الفني؟
< وضعت، أخيرا، بالمركز السينمائي المغربي سيناريو عمل سينمائي بعنوان «نايضة»، هو عمل يناقش في قالب استهزائي الإرهاب في حي عشوائي، من خلال مجموعة من الشباب يحاولون رفع مطالبهم إلى نائبهم البرلماني الذي سيصبح وزيرا، إذ سيحضر أبناء حيه إلى مجلس حكومي في زيارة يحيط بها نوع من الإرهاب. وخلال هذا العمل أحاول أن أخاطب المسؤولين بضرورة الإنصات إلى متطلبات الشعب وفتح حوارات طيلة السنة وعدم اقتصارها على فترة الانتخابات، وهو أيضا ما نشاهده من خلال البرامج التلفزيونية التي تستدعي مسؤولين كل واحد يحاول تلميع صورة الجهة التي ينتمي إليها.
أجرى الحوار:
ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق