مجتمع

مبصاريو جهة فاس مهددون بالإغلاق

احتج مبصاريو جهة فاس بولمان، أخيرا، أمام مقر ولاية الجهة، على الفوضى التي يشهدها قطاع النظاراتيين بفاس، بسبب تناسل العديد من المحلات المتخصصة في بيع النظارات بشكل غير altقانوني، ملوحين بالدخول في أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه وعدم التدخل لوقف هذا النزيف الذي يهدد القطاع. وشارك في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها النقابة المهنية لمبصاريي الجهة، نحو 40 مبصاريا يمثلون مختلف المدن والأقاليم في الجهة، رفعوا لافتة تلخص موقفهم الشاجب للامبالاة الوزارة الوصية على قطاع البصريات، اتجاه ملفهم المطلبي، وعدم تحركها وكل الجهات المعنية لوقف نزيف الإجهاز على القطاع من قبل أصحاب المحلات غير القانونية التي ارتفع عددها بشكل كبير.
ورفع المبصاريون المشاركون في الوقفة، شعارات حماسية استنجدوا فيها بجلالة الملك الذي كان يستعد لتدشين مشروع مهم قريب من موقع احتجاجهم، للتدخل شخصيا في هذا الملف، رافعين شعار “ملكنا المغوار، رد لينا الاعتبار”، ملوحين بالدخول في احتجاجات غير مسبوقة من قبيل الإضراب اللامحدود زمنيا وإغلاق محلاتهم في فاس التي اعتبروها “حالة شاذة” في هذا المجال.
وقالت المصادر إن نحو 25 محلا لبيع النظارات تم فتحها بطرق غير قانونية في فاس، ما تضررت منه أكثر من 100 محل قانونيا، ملتمسة فتح تحقيق في هذا المجال وكل محاولة للتضييق على المهنيين الذين عقدوا أخيرا جمعا عاما عاديا سنويا تحت شعار “جميعا من أجل مهنتنا”، قرروا فيه خوض هذا الشكل الاحتجاجي موازاة مع إطلاق حملة تحسيسية في لافتات نصبت بالشوارع.
ويطالب المهنيون بإصدار أوامر بإغلاق كل المحلات المخالفة للقانون المنظم للمهنة، ومنع إعطاء رخصة القيام بالحملات الطبية للجمعيات تحت غطاء العمل الخيري، وتعميم دورية لكل رؤساء المناطق بمنع الحملات الطبية المتنقلة، وتكوين لجنة في الشؤون الداخلية والاجتماعية والاقتصادية، للقيام بجرد لكل العاملين في قطاع البصريات بمعية ممثل عن النقابة الجهوية لمبصاريي فاس.
وتلح النقابة المذكورة على ضرورة تطبيق مقتضيات الظهير الشريف الصادر في 4 أكتوبر 1954 بشأن سن ضابط لتعاطي مهنة بيع النظارات، مطالبة بتحيين لائحة المبصاريين المرخصين من قبل الأمانة العامة للحكومة للسنة الجارية، وإخطار النقابة بأي عمل جمعوي ذي طابع خيري يهم قطاع البصريات، وإشعارها بكل التراخيص الحديثة فور صدورها من قبل المصالح المختصة.
وطالبت النقابة الجهوية لمبصاريي فاس، انطلاقا من إيمانها بمبدأ الحوار وسيلة لمعالجة وحل كل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع في الجهة،  والي جهة فاس بولمان، بالتحلي بروح المسؤولية والمواطنة، بحل جميع المشاكل التي يعانيها كل مبصريات ومبصاريو الجهة، موضوع ملفهم المطلبي الموضوع رهن إشارة السلطات، مستغربة أن تكون فاس استثناء في هذا المجال.  
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق