مجتمع

أرباب شاحنات الجر بالطريق السيار يحتجون

خاض أصحاب وعمال، شاحنات الجر والإغاثة، بالطريق السيار الدار البيضاء الرباط، منذ بداية السنة الجارية، مجموعة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بالرباط، للمطالبة بحقهم في العمل بالمقطع الطرقي السيار الدار البيضاء الرباط.
وأفاد المحتجون  أنهم يشتغلون بهذا المقطع الطرقي منذ 1980، من خلال شاحنات الجر والإغاثة، التي توفر مصدر عيش لأزيد من 100 أسرة، قبل أن يفاجئوا بداية السنة الجارية، بقيام الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بتفويت القطاع لإحدى الشركات من البيضاء.
 وأضاف المهنيون، المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية لنقابات النقل الطرقي بالمغرب التابعة للاتحاد الوطني للشغل، أن الشركة المكلفة بالطريق السيار، في شخص مديرها، طلبت من أصحاب الشاحنات، إعادة الهيكلة عبر تأسيس شركة تضم جميع شاحنات الجر والإغاثة بالمقطع الطرقي سالف الذكر، وتجهيز إدارة خاصة بالشركة، تتكون من مجموعة من الآليات والتقنيات والأجهزة المنصوص عليها في دفتر التحملات، إن أرادوا الاستمرار في هذه المهنة داخل الطريق السيار «وهو الطلب الذي تم الرضوخ إليه من طرف المهنيين، الذين أسسوا الشركة، متكبدين مصاريف تجهيزها عبر قروض». وأوضحوا أنه عوض أن تقوم الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بتسليم القطاع إلى شركتهم فوجئوا، بتحويل الصفقة لشركة أخرى من البيضاء، وهو الأمر الذي سيتسبب في تشريد أسرهم.
من جهتها استنكرت الجامعة الوطنية لنقابات النقل الطرقي بالمغرب، التابعة لنقابة العدالة والتنمية، في بيان لها، توصلت «الصباح» بنسخة منه، القرار الذي اتخذته الشركة الوطنية للطرق السيارة، واصفة إياه «بالجائر وغير العادل الذي يضرب عرض الحائط السياسة العليا للبلاد، التي تنص على تكافؤ الفرص والتشغيل الذاتي».
وأضاف البلاغ الذي تم إرسال نسخ منه إلى كل من رئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووزير التجهيز والنقل، أن القرار يشكل صاعقة لمهنيي القطاع بالمقطع الطرقي الرباط الدار البيضاء، مهددة بتنظيم وقفة احتجاجية قرب محطة الأداء ببوزنيقة.
كمال الشمسي  (بوزنيقة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق