fbpx
خاص

“شباب 20 فبراير” يتحدثون عن تظاهرة الغد

قالوا إن مطالبهم موحدة ومحددة ومشاركتهم في التظاهرة تعبر عن حبهم للوطن

قال حكيم سيكوك، 26 سنة، أستاذ الفلسفة، أحد قياديي “حركة 20 فبراير”، الداعية إلى التظاهر غدا (الأحد)، إن الأرضية التي وضعها شباب 20 فبراير، تعتبر أرضية حد أدنى تسمح لكل القوى الديمقراطية في المغرب أن تلتف حولها وأن تنخرط في مطالبها. وأضاف سيكوك أن تلك المطالب يمكن تلخيصها في الحصول على “دستور ديمقراطي يعكس إرادة الشعب ويضمن فصلا حقيقيا للسلط، وقضاء نزيه لا يخضع للتعليمات الفوقية ومؤسسات تمثيلية حقيقية ومجانية التعليم والصحة، وضمان حرية الرأي والتعبير، وإطلاق سراح معتقلي الرأي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وأيضا العدالة الاجتماعية، بمعنى التقسيم العادل للثروات، ومحاسبة ناهبي المال العام وخيرات هذا الوطن، ومحاربة جميع أشكال الرشوة والمحسوبية والفساد الإداري”.
وأوضح حكيم أن تلك المطالب “جعلتنا ننخرط في التظاهرة بشكل تلقائي وعفوي” مشيرا إلى أنها “ليست كثيرة على هذا الوطن الذي ضحى من أجله خيرة الشباب السبعيني”.
وأضاف أحد قياديي حركة 20 فبراير أن الأخيرة  تؤكد ” ضرورة وحدة الصف الديمقراطي في هذا البلد” كما تدعو جميع الهيآت السياسية والنقابية والحقوقية إلى أن تنخرط في هذه التظاهرات.
من جانبه، أوضح أسامة الخليفي، 23 سنة، حاصل على دبلوم في المعلوميات، وهو أيضا أحد قياديي “حركة 20 فبراير”، إن خروجه غدا، يعبر عن حبه للمغرب، وعن استنكاره لما يلحق وطنه من جرائم الاغتصاب من طرف بعض العائلات المغربية.
وأضاف الخليفي، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح” أن الدافع الأساسي للتظاهرة هو الدفاع عن وطن يحبه ولا يزال يحبه ويسعى إلى أن يصير بالصورة التي يتطلع إليها.
وفي رده على ما يتداول على الموقع الاجتماعي “الفيسبوك” حول أن أيادي خفية تساند المجموعة وتحاول خلق “الفتنة” والمساس بالوحدة الترابية، قال الخليفي إن الحركة لا تهتم بما يروج، مستشهدا بمقولة غاندي “في الأول يهاجمونك ثم يهاجمونك ثم يحاربونك ثم تنتصر”، مضيفا أنه في الوقت الذي حظيت به الحركة بانخراط عدد من الجمعيات والشبيبات، ومساندها أشخاص يؤمنون بمغرب أفضل، خرجت تلك الاتهامات.
وأضاف، في سياق متصل، أن تقرير إدارة الفيسبوك أكد أنه في الوقت الذي دعت الحركة للخروج في 20 فبراير، ارتفع عدد الصفحات التي تدعو إلى مقاطعة التظاهرة “ما يؤكد أن جهات رسمية استغلت الموقع ونصبت تلك الصفحات لتحاول إفشال التظاهرة”.
وفي سياق متصل، قالت تهاني، خلال ندوة انعقدت أول أمس (الخميس) بالرباط، “إننا شباب طموح ومستقل لا علاقة له بالسياسة ولا بالجمعيات، له غيرة على الوطن،”هذه الغيرة وهذا الحب هو الذي دفعنا إلى مبادرة التغيير من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة”.
ولخصت مطالب الحركة 20 في فبراير “إقرار دستور ديمقراطي” و”حل الحكومة والبرلمان” و”تشكيل حكومة مؤقتة” و”قضاء مستقل” و”محاكمة المتورطين في قضايا الفساد” و”الاعتراف باللغة الأمازيغية لغة رسمية” و”الإدماج الفوري للمعطلين”.
وكشفت مسؤولة الحركة بعض وسائل عملها، وقالت “نشتغل على شكل مجموعات خلقت على الفيسبوك، مجموعات مختلفة لكنها موحدة الأهداف”، وكشفت أن المجموعات “تتوفر على آليات لصد كل محاولات الاختراق وقرصنة معطياته”.
وأوضحت أن كل مجموعة كلفت بتسيير واحدة من مسيرات الأحد، كما شددت على أن جميع الشعارات ستكون موحدة وعاكسة لمطالب الحركة.
وأوضحت أن للحركة “لجنة التحضيرات” و”لجنة الشعارات”، إذ دعت جميع المشاركين إلى الالتزام بشعارات الحركة، ثم “لجنة التنسيق” تعمل على المستوى الداخلي بين مجموعات الحركة والخارجي بين الحركة والجمعيات والأحزاب السياسية والمشاركين في المسيرة، ثم لجنة الإعلام التي تتابع جميع الأخبار وما ينشر حول شباب 20 فبراير وتنقلها إليهم وتراسل الصحافة بكل أنواعها وتوصل إليها البيانات.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق