fbpx
الأولى

منخرط رجاوي يستولي على مليار ويفر إلى أمريكا

اجتمعت، أمس (الأربعاء)، مجموعة من ضحايا عملية نصب، لتأسيس تنسيقية وتقديم شكايات إلى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ضد عضو منخرط بنادي الرجاء الرياضي، استولى على أزيد من مليار وحولها، على فترات، إلى أمريكا، قبل أن يفر ويترك لضحاياه شيكات بدون رصيد.
ووضعت مجموعة من الضحايا شكايات لدى الأمن ووكيل الملك بالبيضاء للمطالبة بفتح تحقيق، ووضع أملاك العضو نفسه تحت المراقبة، غير أن بعضهم اكتشف أن مجموعة من البنوك تضع هذه الأملاك تحت الحجز منذ مدة.
وقالت مصادر مقربة من الضحايا إنهم صدموا بالسفر المفاجئ للعضو المنخرط الذي تربطهم به علاقات تجارية، إذ كان يؤمهم في المسجد فجر كل يوم، وكسب ثقة مجموعة من المواطنين الميسورين، وأغلبهم يقيمون في «طماريس» و«كاليفورنيا». كما استغل انتسابه إلى الرجاء الرياضي لسنوات طويلة ومعرفته بشخصيات مشهورة، لينصب على ضحاياه، ويأخذ منهم مبالغ مالية كبيرة، ويفر إلى أمريكا التي يتوفر على وثائق الإقامة بها.
وحسب ما أوردته المصادر المذكورة، فإن المتهم، الذي غادر التراب الوطني، قبل حوالي أسبوعين، جمع في فترة قصيرة أموالا من أصدقائه، بمن فيهم شركاؤه في مشاريع، أحدهم أمده بـ 400 مليون، وآخر منحه 250 مليونا، فيما اقتنى سيارة بـ 35 مليونا بشيك، وطالب البائع بعدم صرفه إلا في نهاية الشهر الماضي، قبل أن يبيعها بعد أيام قليلة من شرائها بـ 25 مليونا نقدا. واكتشف الضحايا أن الشخص نفسه كان ينقل الأموال عبر صراف في البيضاء إلى أمريكا، وأخبر أصدقاءه أن أحد أبنائه أصيب بحالة مرضية مستعصية، وأنه أدخل غرفة العناية المركزة، إلا أن الضحايا اكتشفوا أن الابن لا يعاني أي مرض، وأن العضو في نادي الرجاء، احتال عليهم لإبعاد الشكوك.
وبلغت قيمة شيكات أخرى أدلى بها ضحايا لممثلي التنسيقية، مليون درهم، إذ كان يستغل ثقة بعض جيرانه به، لاقتراض مبالغ تتراوح أحيانا بين 400 ألف درهم و540 ألف درهم، ووعد جميع ضحاياه بصرف الشيكات في نهاية الشهر، إلا أنهم اكتشفوا أنها بدون رصيد، وأنهم تعرضوا لعملية «نصب». ومن بين الضحايا أيضا شاب من ذوي الدخل المحدود، الذي لجأ إلى العضو نفسه، لثقته به، وأخبره أنه يرغب في بيع سيارة لعلاج والده، قبل أن يمنحه العضو شيكا وطالبه بصرفه نهاية الشهر، بعد أن مكنه من وثائق السيارة ليبيعها ويستولي على ثمن بيعها الذي وصل إلى 12 مليون سنتيم.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق