fbpx
حوادث

مختصرات

حجز مخدرات لدى شابين بمحطة القطار  بفاس

استمعت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثانية بفاس، مساء الأحد الماضي، إلى شابين في عقديهما الثاني والثالث، بعد ضبطهما متلبسين بحيازة كميتين متفاوتتين من مخدر الشيرا، كانا يستعدان لنقلها عبر قطارين انطلقا من محطة أكدال بالمدينة الجديدة، قبل إحالتهما على النيابة العامة بابتدائية فاس بتهمة مسك المخدرات وتسهيل استعمالها على الغير، بعد انتهاء مدة حراستهما نظريا.
وأوقف شرطي بمحطة القطار شابا في عقده الثالث، يتحدر من دوار سيدي الهادي بزواغة، بالباب الداخلي، متحوزا بكيلوغرام و115 غراما من مخدر الشيرا مخبأة في حقيبته اليدوية، مسخرا لنقلها إلى المحمدية من قبل مروج مخدرات مقابل مبلغ مالي زهيد، عبر القطار الرابط بين فاس والدار البيضاء، الذي كان يستعد للانطلاق حوالي السادسة و40 دقيقة. وأوقف المتهم الذي اقتيد إلى المنطقة الأمنية لمباشرة التحقيق معه، بعد ساعتين فقط من اعتقال شاب في ربيعه الثامن عشر يتحدر من الدار البيضاء، وبحوزته 620 غراما من المخدر نفسه خبأها في حقيبته، قبل أن يشك الشرطي في سلوكه خاصة بعدما دخل في مناوشات مع الموظف المكلف بالتذاكر، قبل أن يخضع للتفتيش الدقيق الذي أفضى إلى حجز الكمية المذكورة.
ح . أ (فاس)

السراح لمتهمين بسرقة الرمال  بالجديدة

استجابت الغرفة الجنحية التابعة للمحكمة الابتدائية بالجديدة، أخيرا، لملتمس دفاع المتهمين بسرقة الرمال من سيدي بوزيد، ومنحتهم السراح المؤقت.
ودفع المقاول 100 ألف درهم فيما دفع السائقان 10 آلاف كفالة مقابل الاستفادة من السراح المؤقت. وركز دفاع المتهمين في ملتمس السراح، على ضمانات الحضور وعدم سوابق المتهمين واستعدادهم لأداء كفالة مالية، بالإضافة إلى قرينة البراءة وعدم وجود اعتراف بالمنسوب إليهم، طبقا للمادة الأولى من المسطرة الجنائية وهو المبدأ، الذي يفتخر به المغرب مقارنة مع باقي الدول التي لم تكرس المبادئ العامة لحقوق الإنسان في ترسانتها القانونية.
وأمرت النيابة العامة لدى المحكمة ذاتها، باعتقال المقاول والسائقين ووضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسيدي موسى، في وقت سابق، بعد إحالتهم عليها من طرف الضابطة القضائية لدى سرية الدرك الملكي بسيدي بوزيد. وعملت على إخلاء سبيل صاحب البقعة الأرضية التي استخرجت منها الرمال المسروقة.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

التحقيق في جريمة قتل بشيشاوة

تباشر عناصر الدرك الملكي ببلدية امنتانوت تحت إشراف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالبلدية ذاتها تحرياتها، من أجل الوصول إلى مرتكب جريمة قتل، ذهب ضحيتها شخص في العقد الرابع من العمر بمنزله بدوار الوجدان جماعة سيدي غانم بإقليم شيشاوة.
ويذكر أن الهالك اختفى عن الأنظار منذ مدة طويلة، قبل اكتشاف جثته  من قبل الجيران، بعد انتشار رائحة كريهة انبعثت من غرفته، فتم الاتصال بعناصر الدرك الملكي الذين وجدوا عليها آثار طعنات بالسلاح الأبيض، وبجانبها سكين من الحجم الكبير.
ونقلت الجثة إلى مستودع الأموات بباب دكالة، لإجراء التشريح الطبي، طبقا لتعليمات النيابة العامة، بالمحكمة الابتدائية ببلدية إمنتانوت، للوقوف على ملابسات الحادث وظروفه، في الوقت الذي تم إرسال السكين إلى المصلحة التقنية والعلمية بالقيادة الجهوية للدرك الملكي لتحديد بصمات الجاني . وعزا مصدر مطلع سبب الحادث إلى نزاعات تحدث بين الفينة والأخرى بين الهالك ورفاقه الذين يقضون فترات طويلة بغرفته من أجل القمار، إذ غالبا ما تنشب ملاسنات تنتهي بتشابك بالأيدي بينهم .
محمد السريدي (شيشاوة)

الحبس لمشعوذ بتازة

أصدرت المحكمة الابتدائية بتازة حكما يقضي بإدانة المدعو ( إ. ل) بسنة حبسا نافذا، وأدائه غرامة حددتها المحكمة في ألفين درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى بعد مؤاخذته بالنصب واحتراف التكهن والتنبؤ بالغيب.
وتعود وقائع الملف التلبسي الضبطي عدد 652/2014 إلى الأسبوع الثالث من الشهر الماضي.، عند أوقف المتهم بناء على شكاية تقدمت بها ضحية في عقدها الرابع، أفادت فيها أنها اضطرت للاستعانة بـ»بركته» لمساعدتها في البحث عن شقيقتها البالغة من العمر 30 سنة، التي اختفت عن بيت الأسرة لمدة تزيد عن 45 يوما، وأنها منحته 10 آلاف درهم دفعة أولى، واتفقت معه على تسليمه الباقي المحدد في خمسة آلاف درهم في حال نجاحه في مهمته.
وبناء على هذه الشكاية قررت عناصر الشرطة نصب كمين للمتهم، إذ رافق ضابطان  الضحية إلى منزل المتهم، متقمصين دور مريضين، الأول بالصرع والثاني بالاكتئاب الناتج عن خلافات عائلية. وبمنزل المشعوذ، دخلت الضحية في حديث معه أمام أنظار الضابطين المتنكرين، إذ وعد المتهم الضحية بإرجاع شقيقتها إلى بيت الأسرة، موهما إياها أنها توجد مع شخص، ومن أجل إقناعها استعان في حديثه بسبحة وطلاسم. وقاطع ضابط شرطة حديث المتهم والضحية، مستفسرا إياه، كيف استطاع تحديد مكان شقيقتها، وعجز عن معرفة أن ضيفيه عنصران من الشرطة، فحاول المتهم الفرار، لكنه فقد توازنه وسقط على كتفه، في حين كشف مصدر رواية أخرى، عزا فيها إصابة المتهم إلى مقاومته الضابطين أثناء وضع الأصفاد على يديه ما تسبب له في كسر في كتفه. وحجزت الشرطة ملابس داخلية للرجال والنساء وبخورا وأقلاما من القصب وصمغا وصورا للضحايا من بينهم شخصيات نافذة بالمنطقة، ونساء يرغبن في استمالة عريس عن طريق الفقيه الذي يسخر عشرات الكتب في السحر.
عبد السلام  بلعرج (تازة)

إيداع أفراد عصابة سجن مراكش

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، أخيرا، إيداع سبعة شباب يشكلون عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بالمدينة الجديدة تامنصورت السجن المحلي بمراكش.
وكان الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، أحال الأظناء على أنظار قاضي التحقيق بعد أن تمكنت عناصر  الدرك الملكي التابعة بتامنصورت ضواحي مراكش، من القبض عليهم نهاية الأسبوع الماضي، حيث كانوا يعترضون المارة ويجردونهم من ممتلكاتهم بتهديدهم بالسلاح الأبيض، بالإضافة إلى سرقة المنازل بالمدينة ذاتها. وأفاد مصدر مطلع، أن عناصر الدرك الملكي قامت برصد ثلاثة من أفراد العصابة المذكورة، وهم يتربصون بالمواطنين قرب محطة لحافلة النقل العمومي، مستغلين غياب الإنارة العمومية. كما تمكنت عناصر الدرك الملكي من اعتقال شخصين، فيما لاذ الثالث بالفرار على متن دراجة نارية قبل أن تنجح في توقيفه بحي الرميلة بالمدينة العتيقة بمراكش.
وقادت التحريات التي باشرتها الضابطة القضائية لعناصر الدرك الملكي مع الموقوفين إلى اعتقال ثلاثة آخرين بعد مداهمات ليلية بدواوير مجاورة لتامنصورت وجماعة أولاد حسون.
وتواصلت حملة المطاردات، وأسفرت عن اعتقال أربعة أشخاص آخرين بعدما وردت أسماؤهم في اعترافات الموقوفين الذين أقروا بسرقة حوالي تسعة وستين منزلا بتامنصورت وتنفيذ عدد من الاعتداءات والسرقات بمراكش تحت التهديد بالسلاح.
وأضاف المصدر ذاته،  أن العديد من الضحايا تقاطروا على سرية الدرك الملكي بتامنصورت واستطاعوا التعرف على هويات أفراد العصابة الذين يجري التحقيق معهم تحت إشراف الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش.
وأضاف المصدر نفسه، أنه بعد تسجيل عدة شكايات تتعلق بالسرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض بالشارع العام بتامنصورت، قامت عناصر الدرك بحملة أمنية تمكنت خلالها من إيقاف المتهمين السبعة بالإضافة إلى شاب اقتنى دراجة نارية من قبل أحدهم بعد أن وعده بتمكينه من وثائقها، مشيرا إلى أن أفراد هذه العصابة كانوا يعرضون ضحاياهم، للضرب والجرح بواسطة أسلحتهم البيضاء، وأنهم يتحدرون من دواوير المنطقة، واعترفوا باقترافهم عدة سرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وكذا السطو على العديد من المنازل .
 محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى