fbpx
الصباح الـتـربـوي

السباعي: البحث التربوي بجهة العيون لا يزال جنينيا

المختبرات الجهوية تحليل لواقع التعليم لحل الإشكاليات العالقة

دعا المشاركون في اللقاء التواصلي الذي نظمته الوحدة المركزية للبحث التربوي بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء يوم 05 فبراير الجاري، إلى عدة توصيات تهم تحديد معايير اختيار فرق البحث التربوي، وتكييف البحوث  التربوية مع الحاجيات الأكاديمية ومعالجة الظواهر السلبية والبحث عن حلول لها، وضرورة تكوين الفرق الجهوية على يد خبراء ذوي تجارب وطنية ودولية.
واتفق المشاركون في هذا اللقاء على اقتراح لجنة جهوية لتشخيص المشاكل من أجل توجيه البحوث التربوية، وتجاوز الصراعات وتنازع التخصصات بتحديد المخاطب الرئيسي خدمة لأهداف البحث التربوي، مع الانخراط الكلي والفعلي لهيأة التأطير، والتفتيش في فرق البحث التربوي، وأكدوا على نهج سياسة الانفتاح على الجميع عبر بوابة الكترونية خاصة بالبحث التربوي، والاستفادة من التجارب التي همت مركز تكوين المعلمين أو البحوث التي سبق أن أنجزت بشكل فردي.
وفي هذا السياق، أشار الطالب السباعي، رئيس المختبر الجهوي للبحث التربوي بالأكاديمية أن الوحدة المركزية للبحث التربوي أنشئت لمأسسة البحث التربوي، وتوفير سبل النجاح وللتنسيق بين فرق البحث التربوي، وتضم الوحدة المركزية ثلاثة أقسام، هي قسم تثمين ونشر نتائج البحث التربوي وتقديم الدعم التقني لفرق البحث الجهوية والمحلية، وقسم تنسيق وتوجيه البحث التربوي وتقديم الدعم التقني لفرق البحث الجهوية، وقسم تدبير آليات الدعم المادي لفرق البحث التربوي والإشراف على طلبات العروض.
وأضاف السباعي أن المذكرة 179 المؤرخة ب23 دجنبر 2009 هي التي أحدثت الوحدة المركزية، والتي انبثق عنها مختبرات جهوية تقوم بتأسيس فرق جهوية ومحلية والتنسيق في ما بينها مع  توجيه اهتمامها وعملها انطلاقا من الأولويات التي تحددها منظومة التربية والتكوين من خلال آليات وضعت لهذه الغاية وطنيا وجهويا، كما تتكفل الوحدة المركزية بتوفير شروط نجاعة وفعالية واستدامة عمل هذه الفرق بالسهر على المواكبة العلمية لأعمالها وتوفير الموارد المادية لاشتغالها ونشر بحوثها، وتيسير سبل الوصول لنتائجها وفسح المجال لتداولها بيت الفاعلين التربويين وبالوسط المدرسي، من أجل تحليل الواقع التعليمي، وإيجاد الحلول للإشكاليات التي تصادف التلميذ والمدرس على حد سواء، وستكون البحوث مرجعية مهمة لأصحاب القرار فيما يخص الشأن التعليمي جهويا ووطنيا.
وأبرز السباعي أن اللقاء التواصلي شكل فرصة هامة لتبادل  وتقاسم الرؤى حول المحاور الأساسية لإستراتيجية الوزارة بخصوص إرساء بنيات البحث التربوي مركزيا وجهويا في قطاع التعليم المدرسي، وتجميع المقترحات لتفعيل هذه الإستراتيجية وضمان نجاحها، وتصنيف وترتيب المقترحات حسب أهميتها وإصدار توصيات للوحدة المركزية للبحث التربوي لاعتمادها في وضع برامج عملها.
واسترسل أن اللقاء  الذي حضره مديري المصالح المركزية (القطب البيداغوجي ) ومحاضرين مغاربة ينتمون إلى مؤسسات عليا أجنبية، جاء في أطار التأسيس التدريجي لهياكل البحث التربوي على المستوى المركزي والجهوي والمحلي، وتوفير الدعم المالي لأنشطة البحث التربوي؛ والتأهيل ورفع قدرات الباحثين، والعمل على تثمين عمل الباحثين ونشر نتائج البحوث، من خلال تقديم عروض حول أهمية البحث التربوي في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين بالمغرب، وأهم الدروس المستقاة من التجارب الدولية في مجال البحث التربوي العملي.
وأضاف السباعي أن المختبرات الجهوية للبحث التربوي تهدف إلى المساهمة في الارتقاء بالبحث التربوي التدخلي والتطويري، عبر تشكيل فرق والعمل على تنمية قدراتها العملية والعلمية، من خلال مواضيع البحث التي حددتها الوزارة في مجالات المناهج والتقويم وتقنيات الإعلام والتواصل والتكوين والحياة المدرسية.
وأوضح السباعي أن المختبر الجهوي بجهة العيون لا يزال في طور التأسيس، ومازال هناك نقص بالنسبة إلى الموارد البشرية، لكن رغم ذلك يحاول المختبر الجهوي تسهيل مأمورية فرق البحث التربوي وتأطيرها  ومتابعتها وتحفيزها.

بابـا لعسري (العيون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق