fbpx
الرياضة

الاستقلاليون يهيمنون على أندية فاس

يهيمن مسؤولون بحزب الاستقلال على تدبير شؤون مختلف فرق كرة القدم بفاس، خاصة الممارسة بالقسم الثاني هواة الحاضن لثلاثة فرق يرأسها مقربون من الحزب الذي وجه اهتمامه إلى الرياضة، باعتبارها بوابة لحشد الأنصار السياسيين على بعد أشهر قليلة من الانتخابات الجماعية المقبلة، وتدخل أمينه العام شخصيا لجمع الدعم للمغرب الفاسي الغارق في أسفل ترتيب البطولة الوطنية.
ويرأس محمد الزعيم مهندس بلدية فاس، وشقيق مستشارتين استقلاليتين بمجلس المدينة، فريق الوفاء الرياضي الفاسي لكرة القدم، فيما يتولى إسماعيل الجاي، رئيس نادي فاس للتنس، رئاسة فريق رجاء بنسودة المحتل للصف الثاني في بطولة القسم الثاني هواة، الذي يمارس فيه أيضا فريق النصر الفاسي.
ويرأس هذا الفريق الذي ترعرع فيه محمد علي با معمر لاعب الرجاء، وعبد الهادي حلحول المتألق بنهضة بركان، ويوسف أنور لاعب الجيش الملكي، خالد الزومي المعروف ب»النوح» شقيق البرلمانية الاستقلالية حليمة الزومي، ويعتبر مشتلا تتزود منه الفرق بلاعبين موهوبين تنتجهم مدرسة النصر التي تضم 300 طفل وتتوفر على فئات للفتيان والشباب والكبار.
وباستثناء الوداد الرياضي الفاسي الذي سبق لابن شباط الأكبر أن انخرط فيه قبل سنوات دون تجديد انخراطه لاحقا، فالاستقلاليون يهيمنون على تسيير دواليب غالبية فرق فاس، بما فيها «الماص» الذي دخلوه من بوابة الدعم، ما يمكن تلمسه من خلال هوية أصحاب المؤسسات الاقتصادية الداعمة للفريق بعد تدخل العمدة، خاصة مؤسسة الجامعي و»أفيج» وصاحب شركة للساعات اليدوية.
وضخت تلك المؤسسات في ميزانية الفريق، مبالغ مالية فاقت 300 مليون سنتيم، إضافة إلى مجلس العمالة الذي يرأسه الاستقلالي محمد اليمني، ومجلس الجهة الذي يرأسه زميله امحمد الدويري، فيما تعهدت بلدية فاس التي يرأسها شباط، بدعم المغرب الفاسي ب 450 مليون سنتيم موزعة على مدى 3 سنوات، كما استفاد فرع كرة السلة من دعم بلدي مماثل.
وما يزكي إستراتيجية حزب الاستقلال لاكتساح فرق فاس خاصة كرة القدم، تدخل حميد شباط شخصيا لإنقاذ فريقها الأول الذي تعاقد مع رشيد الطاوسي لتدريبه، وجمعه تبرعات من مقربين من حزبه ضخت أكثر من 500 مليون في ميزانيته، بل دعوته مهندسي البلدية ورؤساء المقاطعات والمصالح إلى الانخراط فيه، علما أن واجب الانخراط مقدر بمليوني سنتيم.
حميد الأبيض (فاس) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق