انخفاض في أثمان الخضر وتموين الأسواق بالأسماك المجمدة لتلبية الطلب أكدت اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع التموين والأسعار وعمليات المراقبة، أن الأسواق الوطنية ما زالت مزودة بشكل جيد وبتنوع في المواد المعروضة، وأن الأسعار مستقرة خلال التسعة أيام الأولى من رمضان. وذكرت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، في بلاغ لمناسبة الاجتماع الثاني للجنة، أن الأسواق ما زالت مزودة بالمواد الأكثر استهلاكا بشكل جيد وبتنوع في العرض، ولم يسجل أي خصاص في المواد الأساسية. وفي ما يخص الأسعار المتداولة، أوضحت اللجنة أنها مستقرة، مع تسجيل منحنى تراجعي لأسعار مجموعة من المواد، خاصة التي تعرف ارتفاعا في الطلب، كالخضر والفواكه واللحوم والأسماك. ومقارنة مع بداية رمضان، تم تسجيل انخفاضات في أسعار مجموعة من الخضر، تراوحت نسبها بين 2,5 بالمائة و8 بالمائة، فيما يتداول متوسط سعر الخضر الأساسية بين 4 و7 دراهم للكيلوغرام، مشيرا إلى أن بعض أنواع الفواكه عرفت انخفاضات في الأسعار بنسب متفاوتة، تراوحت بين 2 و3 بالمائة. كما شمل الانخفاض أسعار اللحوم الحمراء، ولو بشكل طفيف خاصة أسعار لحم البقر، بفضل تواصل تعليق الرسوم الجمركية على واردات الأبقار والأغنام، لتعزيز العرض الوطني من اللحوم الحمراء. وحسب اللجنة دائما، عادت أسعار اللحوم البيضاء، التي عرفت ارتفاعا مع بداية رمضان، إلى الانخفاض، بنسبة فاقت 5 بالمائة، وبلغ متوسط ثمن بيع الدجاج الحي 20,50 درهما للكيلوغرام، مقابل 22 درهما للكيلوغرام بداية رمضان. وبالنسبة إلى الأسماك، وبغية تزويد السوق الوطنية، تم وضع أسماك مجمدة ذات جودة عالية وبأثمان تفضيلية، رهن إشارة المواطنين يتم تسويقها في عدد من نقاط البيع بـ 23 مدينة، وهي البادرة، التي تتم كل رمضان بتنسيق بين قطاع الصيد البحري ووزارة الداخلية والفاعلين في القطاع، وكان لها تأثير إيجابي على العرض المتوفر من السمك. وسجلت انخفاضات في أثمنة عدد من أنواع السمك، تراوحت نسبها بين 8,7 بالمائة بالنسبة إلى القمرون و2,5 بالمائة بالنسبة إلى السردين الأكثر استهلاكا.