حملات مكثفة بمقاطعات المدينة لتفكيك الإسطبلات ومصادرة الدواب والأغنام ومحاربة "البوعارة" تتواصل حملات تفكيك الإسطبلات العشوائية ومآوي البغال والحمير والجياد التي تستعمل في جر عربات نقل المواطنين والبضائع، وعربات بيع الخضر والفواكه بعدد من مقاطعات البيضاء، بموازاة مصادرة قطعان الخرفان والماعز والأبقار التي تعيش في «ضيعات» غير بعيدة عن الأحياء السكنية، ومحاربة المنقبين في الأزبال (البوعارة). وأعطيت الأوامر لرجال السلطة، بمختلف رتبهم، لأجل تنفيذ عمليات تمشيط في الأحياء والدواوير والنقاط التي تضم أكبر عدد من العشوائيات، إذ تحولت مناطق بعمالة الحي الحسني ومولاي رشيد وسيدي عثمان وعين السبع وعمالة ابن امسيك، إلى مرتع للأزبال والقاذورات والإزعاج المستمر للسكان، وتشويه الصورة العامة لمدينة تحتضن عددا كبيرا من المشاريع. وترصد فرق وأعوان السلطة الإدارية، التي يتقدمها رؤساء دوائر وباشوات وقياد، عددا من النقاط السوداء، إذ تبدأ التدخلات بالتعرف على هويات أصحاب العربات والدواب والإسطبلات، وإعطائهم مهلة لنقل ممتلكاتهم خارج الأحياء السكنية في مهلة لا تزيد عن ساعة، أو مصادرتها ووضعها في المحجز البلدي على نفقتهم. وتستعين السلطة العمومية بشاحنات وعربات لنقل الدواب ورؤوس الأغنام وتفكيك النقاط السوداء، ومصادرة العربات والمعدات العشوائية، مع فتح حوار مع المواطنين الذين يحتجون على غياب بديل، وهي مسطرة أخرى من مخطط التدخل الميداني، تتم دراستها مع باقي المتدخلين الآخرين. «الصباح» ترصد جانبا من الحملة التي نظمتها، السبت الماضي، السلطات الإدارية بعمالة مولاي رشيد بدوار أولاد ملوك. إعداد: يوسف الساكت ـ تصوير: أحمد جرفي