fbpx
مجتمع

بلمختار يعلن عن إجراءات تربوية مستعجلة

وجه رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رسائل ضمنية لرافضي قرار تمديد العمل إلى انتهاء السنة الدراسية  بالنسبة إلى الأساتذة الذين كانوا سيحالون على التقاعد مع بداية الموسم الدراسي.  وقال  بلمختار في رسالة وجهها إلى المدرسين لمناسبة اليوم العالمي للمدرس الذي  يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، إنه يتوجه بالشكر الخالص إلى الأساتذة الذين  كانوا سيحالون على التقاعد وتم تمديد مهامهم إلى غاية إنهاء السنة الدراسية، ضمانا  لحق التلاميذ في موسم دراسي قار.
وفي الوقت الذي أثار القرار الكثير من الانتقادات، تابع الوزير في الرسالة ذاتها «أشكرهم جزيل الشكل على موقفهم النبيل وتضحيتهم الكبيرة وقبولهم بالاستمرار في أداء مهامهم بروح وطنية عالية ليست غربية عن الأسرة التعليمية والتربوية».
إلى ذلك، أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، أن نسبة الأساتذة من العدد الإجمالي للمشاركين في اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية التي أطلقتها الوزارة خلال الفترة الممتدة من 28 ابريل إلى منتصف شهر يوليوز الماضي، والبالغ  عددهم حوالي 102 ألف مشاركة، بلغت 67 في المائة، مشيرا إلى مشاركة الأساتذة دليل على رغبتهم في إصلاح منظومة التربية والتكوين والتطلع إلى غد أفضل لأجيال المستقبل.
وتعهد الوزير بالحرص على تبني مقترحات الأساتذة في إطار المشروع التربوي الذي يسعى إلى تغيير المدرسة المغربية لتتيح بشكل منصف لكل المواطنين، تعليما وتكوينا ذا جودة، مرتكزا على القيم والمبادئ العليا للوطن. وكشف الوزير خلال الرسالة ذاتها أن وزارته ارتأت بالموازاة مع بلورة إستراتيجية  المستقبلية للقطاع 2030، تحديد التدابير ذات الأولوية ودراسة سبل تنزيلها، مشيرا إلى انه بفضل المقترحات التي توصلت بها الوزارة تم الوقوف على  تسعة محاور أساسية انبثقت عنها إجراءات تربوية، «سنعمل على تقاسمها مع الأساتذة ونتجند معا في المدى القريب والمتوسط من أجل تفعيلها على أرض الميدان».
إلى ذلك، نشرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، نتائج اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية على بوابتها الإلكترونية، والتي كانت قد أطلقتها خلال الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى منتصف شهر يوليوز 2014 . وأكدت الوزارة أن المشاورات خلصت بعد تشخيص دقيق لواقع المدرسة المغربية، إلى صياغة اقتراحات بناءة وحلول إجرائية تهم مجالات العرض المدرسي والتربوي والموارد البشرية والحكامة، «من شأنها أن تساهم في بلورة المشروع التربوي المنشود».
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق