fbpx
الأولى

سفير مطلوب للشهادة بالرباط في اغتصاب خادمة

normal Femme-battueتنظر محكمة الاستئناف بالرباط، حاليا، في قضية مثيرة بطلتها مغربية اشتغلت خادمة للسيدة الأولى بالقصر الرئاسي بغينيا بيساو، والمتهم فيها رئيس البعثة الأمنية المغربية بالبلد نفسه. وكان المعنيان بالأمر رحلا إلى المغرب، بعد شكاية تقدمت بها الخادمة المتحدرة من مريرت إلى سفارة المغرب،

تؤكد فيها تعرضها لاعتداء جسدي من قبل المسؤول الأمني وإلى محاولة «اختطاف» و«اغتصاب»، وقدمت لائحة بشهود تتضمن السفير المغربي وثلاثة ضباط أمنيين.
ويطالب دفاع الخادمة باستدعاء السفير المغربي، في جلسة حدد تاريخها في 5 نونبر المقبل، واستدعاء ثلاثة ضباط أمنيين كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت إليهم نهاية سنة 2013، قبل أن تحيل الملف الجنائي على المحكمة، والذي استغرقت المحاكمة فيه 17 جلسة، آخرها جرت الأربعاء الماضي.
 وتدخلت وزارة العدل لتغيير الهيأة القضائية التي باشرت القضية إلى غاية الجلسة العاشرة، لينقل الملف إلى هيأة حكم ثانية بعد شكاية من الخادمة.
وطالبت الخادمة المغربية في القصر الرئاسي بغينيا بيساو، باستدعاء السفير المغربي لتقديم شهادته في قضية «الاختطاف» و«محاولة الاغتصاب»، وثلاثة ضباط تابعين إلى المديرية العامة للأمن الوطني، حضروا وقائع مفاوضات التنازل عن القضية ومحاولة مساومة الخادمة بمبلغ 7 آلاف أورو لطي الملف.
وتدور أطوار الملف الجنائي بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد أن كان البحث أنيط بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إذ استمعت إلى جميع الأطراف، بمن فيهم الضباط الثلاثة التابعون إلى البعثة الأمنية الذين عادوا إلى المغرب، بعد الفضيحة التي أثير فيها اسم السيدة الأولى بغينيا بيساو، بعد استجابتها إلى طلب رئيس البعثة الأمنية المغربية لطرد الخادمة، قبل انتهاء مدة عقدها بسنة ونصف.
وكانت الخادمة قدمت شكاية رسمية إلى سفير المغرب، تؤكد فيها أن رئيس البعثة الأمنية المغربية السابق، زارها في البيت الذي تخصصه عقيلة رئيس غينيا بيساو لخدمها من المغاربة، وطالبها باستدعاء مغربية أخرى بدعوى أنها عشيقته، إلا أنها رفضت وأكدت أن العشيقة المطلوبة غير موجودة في بيت الخدم التابع للقصر الرئاسي. وزعمت المشتكية، أن رئيس البعثة الأمنية أجبرها على الخروج من البيت وحاول «اختطافها» عبر إرغامها على الركوب في السيارة المهنية، كما هددها ب«الاغتصاب» إن لم تستجب لطلباته، مؤكدة أن المسؤول الأمني كان «في حالة سكر طافح»، ما دفع الضباط الذين كانوا يرافقونه إلى التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة بعد أن اعتدى عليها جسديا، كما ورد في شكايتها إلى السفير.
وجرت محاولات لإقناع الخادمة بالتنازل عن الشكاية، وتدخل ثلاثة ضباط أمنيين لإقناعها بالتنازل مقابل منحها 7 آلاف أورو، وهي المفاوضات التي جرت في مكتب السفير وشهد عليها، قبل أن تفاجأ بترحيلها بشكل مفاجئ، وإعادتها إلى المغرب بطلب من السيدة الأولى لغينيا بيساو.
ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى