المبيدات أكبر مسببات الوفاة والأدوية أكثرها تسميما و23 ألفا و74 حالة ناجمة عن العقارب وقف المركز المغربي لمكافحة التسمم، التابع إلى وزارة الصحة على وجود 23 ألفا و74 حالة تسمم ناجمة عن لسعات العقارب والحشرات، مسجلا بذلك تراجعا بلغت نسبته 4,8 في المائة مقارنة مع سنة 2012، "علما أن لسعات العقارب المسبب الأول لحالات التسمم في المغرب". وكشف تقرير المركز الذي نشرته مجلة "toxicologie" أن عدد الوفيات الناجمة عن التسممات، عرف نوعا من الاستقرار، إذ تم إعلان 96 وفاة ناجمة عن التسمم، خلال العام الماضي، ضمنها 65 وفاة ناجمة عن لسعات العقارب والحشرات، بعد الإعلان عن 98 حالة وفاة العام، الذي قبله، أي بتراجع طفيف لا تتعدى نسبته 0,3 لكل 100 ألف نسمة.في المقابل، تظل المبيدات في مقدمة مسببات التسمم المؤدية إلى الوفاة، بنسبة تبلغ 3,20 في المائة، تليها الحيوانات، بنسبة 3,11 في المائة، ثم النباتات، بمعدل يبلغ 2,36 في المائة، فيما لا تتعدى نسبة الوفيات الناجمة عن لسعات العقارب، 0,27 في المائة وأظهر التقرير الذي قدم تحليلا لتصريحات المواطنين، بخصوص حدوث حالات تسمم، فضلا عن جرد لطبيعتها، أن عدد التصريحات بوقوع حالات تسمم، انتقل من 30 تصريحا في كل 100 ألف نسمة، سنة 2012 إلى 123 تصريحا في كل 100 ألف نسمة، علما أن التصريحات الأكثر شيوعا تظل تصريحات العاملين بقطاع الصحة، التي بلغت العام الماضي 9843 تصريحا مقابل تراجع طفيف في تصريحات المواطنين الذين انحصرت تصريحاتهم بخصوص حالات الإصابة بالتسمم في 892 تصريحا.واستنادا إلى الوثيقة ذاتها، تتصدر جهة الرباط سلا زمور زعير، قائمة الجهات التي يدلي سكانها بتصريحات تخص الإصابة بحالات تسمم، بحوالي 1719 تصريحا، سجلت خلال العام الماضي، متبوعة بجهة مكناس تافيلالت بـ 1470 تصريحا، تليها جهة الدار البيضاء الكبرى بـ 1104 تصريحات.وحسب التقرير، لوحظ ارتفاع عدد التصريحات، أساسا في فئة المراهقين والراشدين، مقابل تراجع لباقي الفئات العمرية، "وهو ما يفسر انحصار متوسط العمر للمصابين بحالات التسمم بين 22 و52 سنة"، يضيف التقرير.وكشف التقرير أن الأدوية كانت أكثر المواد المؤدية إلى الإصابة بالتسمم، خلال العام الماضي، بنسبة ناهزت 26,59 في المائة، تليها المواد الغذائية التي تسببت في 22,31 في المائة من حالات التسمم في العام الماضي، ثم المنتوجات الغازية، التي تسببت بدورها في 21,34 في المائة من حالات التسمم المرصودة.ورغم أن المنزل، ظل خلال العام الماضي، المكان الأول للإصابة بالتسمم، بنسبة بلغت 84,13 في المائة، عرفت التصريحات التي تخص حدوث حالات تسمم بالأماكن العمومية، ارتفاعا ملحوظا ناهز 64,2 في المائة، فيما سجلت معظم حالات التسمم (84 في المائة) في الوسط الحضري.وكشف التقرير أن حالات التسمم المرصودة خلال العام الماضي، كانت عرضية في 84,50 في المائة من الحالات، ومعزولة في 78 في المائة من الحالات التي وقف عليها المركز المغربي لمكافحة التسمم، الذي أكد أن حالات التسمم المعتدلة، عرفت ارتفاعا، بلغت نسبته 14,5 في المائة العام الماضي، مقارنة مع سنة 2012. هجر المغلي