fbpx
وطنية

التلفزيون يمتص نصف مداخيل الإشهار خلال رمضان

سجل شهر رمضان الذي تزامن هذه السنة مع شهر يوليوز، امتصاص التلفزيون 50 في المائة من مداخيل الإشهارات المتدفقة إلى السوق خلال الشهر الفضيل، بزائد 10.8 في المائة، مقارنة مع يونيو الماضي، رغم تراجع أنشطة أنشطة سوق الإشهار بناقص 8.2 في المائة، نتيجة تراجع حجم الاستثمارات الموجهة إلى قطاع الصحافة المكتوبة، بناقص 50.7 في المائة، لتتقلص حصة هذه القناة في السوق إلى 12.6 في المائة، مقابل تطور حجم الإشهارات الموجهة إلى القنوات الإذاعية بزائد 1.6 في المائة، والأمر نفسه بالنسبة إلى اللوحات الإشهارية والسينما، على التوالي، بزائد 18.8 و0.7 في المائة.
وأفادت الإحصائيات الشهرية لمكتب الدراسات المتخصص “إمبرميوم ميديا”، استقطاب القناة الثانية لنسبة 62.7 في المائة من الإشهارات خلال شهر رمضان،  متبوعة بقناة “ميدي 1” بحصة 20.4 في المائة من الإشهارات، ثم قناة “الأولى” بحصة لم تتجاوز 16.7 في المائة، علما أن الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري “هاكا”، عاقبت القناة الثانية أخيرا بسبب تجاوزها الحد الأدنى المسموح به من زمن الإشهار، إذ تم تغريم القناة مبلغ 150 مليون، مع إلزامها بتأدية هذه العقوبة داخل أجل لا يتخطى 30 يوما، منذ تبليغها القرار، الذي استند إلى خروقات تمت معاينتها خلال الفترة الممتدة بين 29 يونيو و5 يوليوز الماضيين.
وبخصوص حصص القنوات الإذاعية في سوق الإشهار، واصلت إذاعة “لوكس” استقطابها للإشهارات، لتقفز حصتها إلى 29.1 في المائة، متبوعة بإذاعة “إم إف إم” بحصة 11.2 في المائة من أنشطة السوق، فيما استقرت حصة إذاعتي “شذى إف إم” و”راديو مارس”، على التوالي، عند 9.8 و9.1 في المائة.
كما تباينت حصص الفاعلين في قطاع الصحافة المكتوبة في سوق الإشهار، إذ كرس يوليوز الماضي سيطرة صحيفة “ليكونوميست”، الناطقة بالفرنسية، على حصة 10 في المائة، متبوعة بصحيفة “لوماتان” بحصة 8.2 في المائة، بينما بلغت حصص يوميتي “المساء” و”الصباح”، الناطقتين باللغة العربية، 6.2 و5.8 في المائة، موازاة مع حيازة أسبوعية “لافي إيكو” حصة 4.3 في المائة من أنشطة سوق الإشهار، متبوعة بصحيفة “ليزانسبيراسيون إيكو” بحصة 4.1 في المائة.
وتوقع “إمبرميوم ميديا” انتعاش حجم الاستثمارات المتدفقة على سوق الإشهار، خلال يوليوز الماضي، الذي تزامن مع شهر رمضان، باعتباره ذروة الاستثمارات في السوق، خصوصا في القنوات التواصلية السمعية البصرية، إلا أن الظرفية الاقتصادية الحالية لم تعزز هذه التوقعات، لتظل قناة التلفزيون الرابح الأكبر خلال الشهر الفضيل، لتعزز تمركزها كوجهة أولى بالنسبة إلى الاستثمارات الموجهة إلى السوق، من خلال استحواذها على حصة 32.2 في المائة خلال شهر ماي الماضي، فيما استقرت حصة اللوحات الإشهارية في السوق عند 23.8 في المائة، متبوعة بالقنوات الإذاعية الذي بلغت حصتها 23.7 في المائة، في حين لم تتجاوز حصة الصحافة المكتوبة 18.9 في المائة.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى