وطنية

الإعـلان عـن اسـم شـركـة فـي صفـقـة قبل فتح الأظرفـة

 

تداول اسم الفائز بصفقة بـ100 مليون لرقمنة وثائق الحالة المدنية باليوسفية قبل 24 ساعة من موعد فتح الأظرفة

 

استنكر مستشارون بالمجلس البلدي باليوسفية، إقليم اليوسفية، تداول اسم الشركة التي سترسو عليها صفقة رقمنة وثائق الحالة المدنية بمقر البلدية والمقاطعات الثلاث التابعة لها، قبل أيام من موعد فتح الأظرفة والاطلاع على عروض الشركات المتنافسة الذي حدد له زوال أول أمس (الاثنين). ونبه ميلود الروماني، المستشار عن الأصالة والمعاصرة، إلى ما وصفه خرقا صريحا للقوانين المنظمة للصفقات العمومية والإجهاز على مبادئ المنافسة والشفافية والمساواة بين المتنافسين في ظل الدستور الجديد الذي يحث على تشجيع المقاولات الصغرى وانخراط العاطلين في النسيج المقاولاتي وإعطائها 25 في المائة في الصفقات العمومية.
وأكد الروماني أن عددا من المواقع الإلكترونية بدأت في نشر دفتر التحملات الخاص بالصفقة 06/2014 المتعلقة بشراء وتركيب برنامج إعداد نظام معلوماتي بمصلحة الحالة المدنية بقيمة 100 مليون سنتيم، كما نشروا اسم الشركة التي سيرسو عليها العرض، حتى قبل فتح الأظرفة في الساعة الثانية عشرة زوالا بمقر مكتب الرئيس بمقر المستودع البلدي لليوسفية.
وقال مستشار “البام” إنه فوجئ بحجم الدعاية المنظمة للشركة المحظوظة، مؤكدا أن دفتر التحملات المنشور على نطاق واسع يعطي، في عدد من بنوده، الامتياز، إلى هذا الشركة، بل إنه وضع على مقاسها، خصوصا من حيث معايير التنقيط لإقصاء جميع المتنافسين من هذه الشروط.
 وتنص المادة 8 من دفنر التحملات أنه يجري الإنجاز وتنفيذ المشروع في أجل أقصاه 30 يوما، أي نسخ ورقمنة 100 ألف وثيقة، منها عقود الازدياد، والنسخ الكاملة وشهادات الوفاة في مركز البلدية وثلاث مقاطعات تابعة لها، إضافة إلى التنقيط على رأسمال الشركة ( فوق 2 مليون درهم /10 نقط، 1 مليون درهم/ 5 نقط، وأقل من  500 ألف درهم/  صفر نقطة.
وكان عامل اليوسفية توصل برسالة مجهولة، يبدو أنها تعود إلى مجموعة من المتضررين من الصفقة العمومية، تشير إلى الخروقات المسطرة التي مست صفقة رقمنة وثائق الحالة المدنية، كما توصل وزير العدل والحريات ووزير الشؤون العامة للحكومة ووزير المالية والاقتصاد ووالي جهة عبدة دكالة بالرسالة نفسها، وتتضمن معطيات عن الشركة واسمها ورأسمالها وسنوات خبرتها في الميدان (إنجاز مليوني وثيقة مرقمنة).
ومن المرتقب أن يأخذ هذا الملف تداعيات أخرى بعد الإعلان عن اسم الشركة التي رسا عليها العرض.
يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض