الدورة 14 تناقش التطورات الإقليمية بعد الربيع العربي تحتضن الصخيرات في الفترة الممتدة بين ثالث وخامس دجنبر المقبل، الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر 13"، حول موضوع "التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم"، في ظل التطورات العربية والعالمية، وتقييم نتائج ما بات يعرف بـ"الربيع العربي"، وآثاره على مستقبل عدد من الدول العربية، عبر مناقشة التحولات السياسية والاقتصادية الكبرى في المنطقة العربية ، وتأثيرها في إعادة صياغة الخريطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة.وحسب معطيات للمؤسسة المنظمة الكائن مقرها بالعاصمة اللبنانية بيروت، فإن محاور المؤتمر، التي ستنظم تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، ستناقش مجموعة من القضايا، من بينها "التحديات والمعوقات التي تواجه مسألة التكامل والوحدة بين الدول العربية على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي"، بمشاركة نخبة من الخبارء والمثقفين والمحللين من مجالات مختلفة، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين من دول عربية مختلفة.كما تناقش المؤسسة التي يرأسها الأمير بندر بن خالد الفيصل، خلال المؤتمر دور المنظمات الإقليمية في تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية عربيا، إلى جانب قراءة في أهداف القوى الدولية ومصالحها وتحليلها، وتقييم مجموعة من المحطات البارزة في الدول العربية خلال السنوات الأخيرة.وسيخصص المؤتمر، أيضا، محورا يتعلق بالمخططات والإستراتيجيات التي تبحث في عمق المخاطر الأمنية والثقافية الراهنة التي تطول العالم العربي، مع التركيز على تعزيز الحوار المنتظم بين المثقفين والمفكرين والاستراتيجيين العرب حول القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية والثقافية.ويتضمن المؤتمر ورشات عمل متخصصة تهدف إلى مناقشة وتقييم هذه السياسات وتبادل الرؤى المستقبلية حولها، وآليات العمل بجدية للسير بمجتمعاتنا نحو الاستقرار والتقدم والازدهار والنهوض من جديد، وينتظر أن يشارك في هذه الورشات نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين العرب، ستتوج بالإعلان عن مجموعة من التوصيات التي يتبناها المؤتمر، ستشكل أرضية نقاش عدد من الملتقيات والمناسبات الفكرية العربية.وحسب تصريحات حمد بن عبد الله العماري المشرف العام على مؤتمرات "فكر"، تناقلتها مجموعة من المنابر الإعلامية العربية، أن مؤسسة الفكر العربي، تسعى إلى إقامة فضاء يجمع بين المثقفين والمفكرين والخبراء والمحللين السياسيين والاقتصاديين والإستراتيجيين المهتمين بالشأن العربي، بهدف مناقشة القضايا الراهنة وتبادل الآراء والرؤى المستقبلية عربيا وإقليميا وعالميا.يشار إلى أن مؤتمر "فكر" في دورته الثالثة عشرة، يعد الثاني في المغرب، بعدما احتضنت المملكة، الدورة الثالثة لهذا الملتقى سنة 2004، التي تمحورت حول موضوع "العرب بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة".يذكر أن مؤسسة الفكر العربي، هيأة دولية مستقلة، أطلقها الأمير خالد الفيصل سنة 2000، وتعنى بمختلف سبل المعرفة من علوم وطب واقتصاد وإدارة وإعلام وآداب في سبيل توحيد الجهود الفكرية والثقافية.الصباح